تشهد أجهزة Mac mini وMac Studio من شركة آبل إقبالاً متزايداً ضمن سوق الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد استخدامها محصوراً على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محلياً فقط، بل توسع ليشمل اعتماد معامل الذكاء الاصطناعي الكبرى، مثل OpenAI وAnthropic، عليها في تدريب النماذج بهدف تعزيز القدرة الحوسبية المطلوبة.
ذكرت صحيفة The Information أن شركة OpenAI اشترت عشرات الآلاف من أجهزة Mac mini وMac Studio، بينما تستأجر شركة Anthropic أجهزة Mac mini عبر خدمات Amazon Web Services، ما يعكس ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على قوة الحوسبة، ويبرز الدور الجديد لأجهزة آبل المكتبية في تطوير الذكاء الاصطناعي.
يأتي هذا التطور تزامناً مع إطلاق آبل لأجهزة Mac mini وMac Studio الجديدة التي تعتمد على شريحة M6 في أولى ونسخ M5 Max وM5 Ultra في الثانية، مما يمنح هذه الأجهزة أداءً حوسبياً متقدماً يناسب أعباء العمل الصعبة، وكذلك جذبها لاهتمام شركات الذكاء الاصطناعي كونها توفر قوة محلية متخصصة تساعد في مهام التدريب والنماذج الذكية.
وتستخدم OpenAI هذه الأجهزة في تقنية التعلم المعزز التي تعتمد على التجربة والخطأ، بالإضافة إلى تدريب وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على التعامل مع الحواسيب بشكل يشابه البشر، من خلال التنقل داخل واجهات البرامج وتنفيذ مهام متعددة، بينما تعتمد Anthropic على استئجار أجهزة Mac mini لأغراض مماثلة عبر منصة AWS.
شهد المطورون خلال الأشهر الماضية تحولاً في استخدام أجهزة Mac لتنفيذ أعباء عمل تخصصية في مجال الذكاء الاصطناعي بدلاً من الاعتماد بنسبة كاملة على وحدات معالجة الرسوميات الضخمة من نوع Nvidia، ما يعكس زيادة الثقة في قدرات الحواسيب المكتبية محلياً خاصة لتنفيذ نماذج متوسطة الحجم أو مهام لا تحتاج إلى أكبر موارد الحوسبة.
تُعتبر بنية الذاكرة الموحدة التي تستخدمها أجهزة آبل، إلى جانب التصميم الحراري لكلاً من Mac mini وMac Studio، عوامل أساسية لجعلها مناسبة لتركيز مهام الذكاء الاصطناعي، لأنها تسمح بتنفيذ جلسات متعددة في الوقت نفسه والتعامل مع نماذج كبيرة دون مستويات تأخير عالية أو تكاليف إضافية مرتبطة بطرق الحوسبة التقليدية.
أسهم الطلب المتزايد من قطاع الشركات والمؤسسات على أجهزة Mac في زيادة إيرادات آبل من هذه الفئة، حيث بلغت تلك الإيرادات نحو 10.3 مليار دولار في الربع الأخير بارتفاع نسبته 29% عن العام السابق، ما يجعل هذه الفئة الأسرع نمواً ضمن أجهزة آبل، وهذا الطلب يعكس توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في المؤسسات.
ساهم هذا الطلب غير المتوقع في تقديم مواعيد إطلاق أجهزة Mac mini وMac Studio الجديدة إلى أواخر أغسطس بدلاً من الخريف المعتاد، حيث جاء الإعلان عن شريحة M6 وشرائح M5 الجديدة قبل الموعد التقليدي في أكتوبر أو نوفمبر، وهو يعكس شدة الاهتمام بهذه الأجهزة القوية من الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي.
غير أن هذه الموجة الواسعة من الطلب فاجأت شركة آبل التي لم تكن تمتلك فرقاً هندسية مخصصة لخدمة عملاء قطاع الأعمال، ولا استراتيجية مستهدفة للذكاء الاصطناعي في المؤسسات، في وقت يعاني فيه العالم من نقص حاد في وحدات الذاكرة، ما أدى إلى نفاد تكوينات Mac mini وMac Studio المتطورة من المخزون لعدة أشهر، وهو ما يزيد الضغط في سوق الحواسيب مع المنافسة الشرسة بين شركات الذكاء الاصطناعي للحصول على إمكانات حوسبية كافية لتدريب نماذجها.
تراجعت عملة بيتكوين إلى نحو 78 ألف دولار خلال تعاملات الثلاثاء، مواصلة خسائرها من أعلى…
قرر المدير الفني لأول فريق كرة القدم بالنادي المصري أحمد سامي استمرار الفريق في تدريباته…
أنهت الأجهزة الأمنية استعداداتها الميدانية واللوجستية لتأمين مباراة الزمالك وأبو قير للأسمدة المقررة في الثامنة…
تقدمت اللجنة الأولمبية المصرية برئاسة ياسر إدريس بالتهنئة إلى الاتحاد المصري للتايكوندو برئاسة محمد مصطفى…
تقدم قناة أون سبورت استوديو تحليليًا خاصًا لمباراة الزمالك وأبو قير للأسمدة ضمن منافسات الجولة…
أعلنت لجنة الحكام عن تولي الدولي محمود ناجي إدارة مباراة الزمالك وأبو قير للأسمدة التي…