شهدت الجولة الرابعة من منافسات الدوري الممتاز استمرار الجدل حول القرارات التحكيمية، خاصة في الحالات المتعلقة بركلات الجزاء والبطاقات الحمراء، لا سيما في حالات الإنذار الثاني، حيث ظهرت مواقف كشفت عن تفاوت في تقدير الحالات المتشابهة، ما أعاد إلى السطح قضية غياب القرار التحكيمي الموحد خلال الجولة.
وأوضح عادل عقل الخبير التحكيمي والمحلل الفني في تليفزيون بوابة الصبح أن مستويات الحكام في الجولة كانت متفاوتة، مع غياب توحيد المعايير في تقدير الأخطاء الفنية والإدارية، لذلك لم تظهر قرارات موحدة تؤثر بشكل متساو على مجريات المباريات.
في مباراة الزمالك وأبو قير للأسمدة التي أدارها الحكم الدولي محمود ناجي وفاز فيها الزمالك بهدفين دون رد، تغاضى الحكم عن احتساب ركلة جزاء صحيحة للاعب الزمالك محمد شحاتة بعد تعرضه للدفع داخل منطقة الجزاء من مدافع أبو قير محمد علاء، كما لم يحتسب طرداً للاعب النيجيري فيفور أكيم بعد حصوله على الإنذار الثاني، إضافة إلى عدم التوقف عن مخالفة شد التشيرت التي تعرض لها عمر جابر داخل منطقة جزاء الزمالك، وفي المقابل احتسب نفس الحكم ركلة جزاء لأحد لاعبي الأهلي مع وجود نفس نوع المخالفة، مما أثار علامات استفهام حول اختلاف المعايير.
وفي لقاء الأهلي والمقاولون العرب الذي انتهى بالتعادل بهدف لكل فريق، احتسب الحكم الدولي محمود بسيوني ركلة جزاء صحيحة لأصحاب الأرض نتيجة مخالفة من محمد هاني على عمر كمال في الدقيقة 38، ثم نجح في منح الأهلي ركلة جزاء صحيحة أيضا في الدقيقة 57 بعد عرقلة بن شرقي داخل منطقة الجزاء، كما أُلغى هدف للأهلي بداعي التسلل بدقة وفق حكم المساعد وبتأكيد تقنية الفيديو، ما يعكس التزام الحكم بالقرارات الصحيحة حسب القانون.
أما مباراة بيراميدز والجونة التي أدارها حكم الدرجة الأولى صبحي العمراوي وفاز فيها بيراميدز بهدف وحيد، فقد احتسب حكم المباراة ركلة جزاء صحيحة لصالح بيراميدز، إلا أن تقنية الفيديو ألغت الهدف بعد أن تبين دخول نذير بن علي داخل منطقة الجزاء قبل تنفيذ الركلة، وطبقًا لقانون كرة القدم، تُعاد ركلة الجزاء إذا سجل الهدف مباشرة قبل دخول أي زميل للاعب المنفذ المنطقة، بينما تُلغى الهدف وتحتسب مخالفة في حال صد الحارس للكرة مع دخول الزميل.
بشكل عام، قدم التحكيم مستويات متفاوتة بين مباريات الجولة، وبرزت بعض الإيجابيات من حيث السيطرة والانضباط والتعاون مع تقنية الفيديو، لكن ركلات الجزاء والقرارات المرتبطة بها ظلت عنوان الجدل، خاصة مع تشابه الحالات واختلاف الأحكام بين مباراة وأخرى، لذلك يبقى دور لجنة الحكام حيويًا في مراجعة الحالات المثيرة للجدل ووضع معايير واضحة وموحدة تساعد الحكام على اتخاذ القرارات الصحيحة وتحد من مساحة الاجتهاد في الحالات المؤثرة على نتائج المباريات.
وتؤكد أحداث الجولة أن التطوير التحكيمي لا يقتصر على صحة القرار فقط، بل يمتد إلى توحيد فلسفة اتخاذ القرار، لأن العدالة التحكيمية تقتضي مساواة المعايير أمام جميع الفرق في مختلف المباريات لضمان نزاهة المنافسة.
أكد عصام الحضري، حارس مرمى منتخب مصر السابق، أن اختياراته لحراسة مرمى الفراعنة في المعسكر…
قرر مجلس إدارة شركة غزل المحلة لكرة القدم توجيه الشكر للمدير الفني للفريق الأول أحمد…
يواجه عدد متزايد من صناع المحتوى على منصة إنستجرام موجة جديدة من عمليات الاحتيال الإلكتروني…
أوضح الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن…
أكد إسلام فتحي، مدرب فريق المقاولون العرب، أن الجهاز الفني واللاعبين تعاهدوا على تحقيق الفوز…
حقق منتخب مصر مواليد 2010 بقيادة المدير الفني عبد الستار صبري الفوز على فريق الأهلي…