بالصور.. كسر تمثال رمسيس الثاني بالمطرية تمثالين أثريين عمرهم 3300 عام

بالصور.. كسر تمثال رمسيس الثاني بالمطرية تمثالين أثريين عمرهم 3300 عام
نجحت البعثة المصرية الألمانية المشتركة في الكشف عن تمثال رمسيس الثاني وقد أعلنت وزارة الأثار في بيان لها حضور وزير الثقافةخالد العناني عملية انتشال التماثيل ويرجع تاريخ التمثالين الى عصر الأسرة 19 وقد تم العثور على التمثالين في المطرية وتحديدا في منطقة سوق الخميس بمنطقة عين شمس الأثرية وقد تم الحصول على التمثالين في محيط معبد الملك رمسيس الثاني وقد تم بناء هذا المعبد في مدينة أون القديمة ومحيط معابد الشمس.

وتم تداول تعليقات ساخرة من رواد مواقع التواصل الإجتماعي طريقة استخراج التمثالين والأدوات التي لاتناسب انتشال الأثار حيث جاءت طريقة الحفر ومحاولة العثور على التماثيل فضيحة وقد أدت طريقة الحفر الغير مناسبة لكسر أحد التمثالين وتم فصل الرأس عن التمثال، من المسئول عن هذا الإهمال ومن يتحمل كسر تمثال أثري عمره 3300 عام وأين وزير السياحة من المهزلة التي حدثت والصور التي أغضبت الجميع وهي أدوات الحفر وصورة التمثال مكسور ومفصول الرأس.

وقد صرح الدكتور أيمن عشماوي رئيس الفريق المصري أنه مازالت عملية البحث مستمرة للحصول على باقي أجزاء التمثال والبحث عن أثار أخرى ومازالت تتم معرفة هوية التمثال التي يعتقد أنه لتمثال رمسيس الثاني وأضاف أن الأجزاء التي تم استخراجها لاتوجد عليها أي رسومات توضح هوية التمثال ولكن كون تم العثور على التمثال على البوابة الخاصة بالملك رمسيس الثاني يؤكد أنه خاص به.

وهذا الكشف يوضح عظمة الفراعنة وآثار العصور القديمة والتي يكون معبد أون شاهد على هذه العظمة حيث ضخامة التماثيل ويعتبر معبد أون من أكبر المعابد في مصر القديمة ويبلغ حجم معبد أون ضعف حجم معبد الكرنك وقد تعرض معبد أون للتدمير في العصور الرومانية اليونانية.

بينما في تصريح لرئيس الفريق الألماني الدكتور ديترش راو أن حاليا يتم نقل التمثال الذي تم استخراجه من فريق البعثة الى موقع المسلة حتى يتم ترميم التمثال والبحث عن باقي الأثار الموجود وتم فرض حراسة حول مكان الإكتشاف لحين الإنتهاء من البحث والتنقيب على الأثار.

وقد أعلن رئيس قطاع الآثار المصرية محمود عفيفي أن التمثال الذي تم الحصول عليه طوله 80 سنتيمتر وهو للملك سيتي ، أما تمثال رمسيس الثاني من الكوارتزيت وهو مفصول الرأس وقاعدته 8 أمتار.

وفي رد من عفيفي عن الإتهامات الموجه للبعثة بالإهمال التي تسببت في كسر التمثال قال أنه تم رفع رأس التمثال فقط بالرافعه وقد تم رفعها بعد عمل عروق خشبية ووضع الواح حاجز من الفلين تفصل التمثال عن الرافعة حيث يوجد التمثال في تربة طينية ومازال باقي التمثال لم يتم رفعه.

إرسال تعليق