استهلاك السلع الرمضانية سوف يشعل أزمة الدولار من جديد حسب تصريح الخبير التكنولوجي

استهلاك السلع الرمضانية سوف يشعل أزمة الدولار من جديد حسب تصريح الخبير التكنولوجي
أكد خبير تكنولوجيا المعلومات أسامة مصطفى أن الايرادات التي تدخل خزانة الدولة من الضرائب تمثل 70% من الايرادات التي تدخل الخزانة بينما في جميع الدول الأخرى فان الدول تعتمد في ايرادتها بنسبة 40% فقط من الدخل القومي ولكن في مصر نجد أن المواطنين يتفنون في التهرب الضريبي بشتى الطرق وهذا التهرب الضريبي يؤثر بالسلب على خدمات الدولة التي تقدمها .

وجه أسامة مصطفى تحذير للمواطنين المصريين خلال شهر رمضان الكريم والذي أصبح على الأبواب أن كل مواطن عليه الترشيد في الاستهلاك خصوصا في شهر رمضان حيث قال موضحا أن زيادة الاستهلاك سوف تؤدي لتضاعف أسعار السلع كما أنه سيؤدي لمزيد من الاستيراد وبالتالي صرف للدولار الأمريكي الذي بدأ في الصعود من جديد ومن المتوقع مزيد من الصعود مع بداية عمليات التصدير التي يستعد لها التجاروالمستثمرين حيث يستورد الجميع السلع الرمضانية واحتياجات المواطنين في ذلك الشهر.

ويزيد فيه الطلب على العملة الأمريكية المستخدمة في الاستيراد وعندما يزيد الطلب على الدولار مع قلة المعروض يرتفع سعر الدولار ويشتعل وهو ما يرفع معه جميع السلع والخدمات الأخرى ويصبح الوضع الاقتصادي أكثر تعقيدا وأن الشخص الذي يزيد استهلاكه في رمضان سوف يعود عليه بالسلب حيث أنه لن يجد العيش بعد ذلك ، كما وجه أن الحل في يد الشباب من خلال التنمية مضيفا أن مفتاح التنمية يكمن في الصناعة .

ويذكر أن الأسواق تشهد موجة من ارتفاع الأسعار مع اقتراب شهر رمضان فس أسعار السلع التي تم استيرادها مثل ياميش رمضان ومستلزمات رمضان بسبب فرض الرسوم الجمرككية على هذه السلع المستوردة كما ترتفع أسعار السلع الأخرى عن باقي العام بنسبة 30% وتستورد مصر اكثر من احتياجاتها بنسبة 60% بسبب زيادة الاستهلاك خلال شهر رمضان لذلك يجب على المواطنين تخفيض الاستهلاك في ظل الغلاء المشاكل الاقتصادية التي نعاني منها.


إرسال تعليق