انتفاضة الخبز تنفجر في الإسكندرية وتحطم واجهات مكاتب التموين وأنباء تفيد هروب وكيل وزارة التموين

انتفاضة الخبز تنفجر في الإسكندرية وتحطم واجهات مكاتب التموين وأنباء تفيد هروب وكيل وزارة التموين
في الشارع السكندري تزايدت حالة الغضب بسبب وقف صرف الخبز لمن يحمل البطاقة الورقية مما زاد الغضب عند المواطنين وقاموا بتحطيم واجهات مكاتب التموين وهناك أنباء أنباء تفيد محاصرة الأهالي لمكتب التموين في الأسكندرية ولكن تمكن مبارك عبد الرحمن وكيل أول وزارة التموين من الهرب من مكتبه في شارع السبع بنات.

وقد شهد عدد من مكاتب التموين في الإسكندرية تجمهر العديد من المواطنين للإعتراض على عدم صرف الخبز لمن يحمل بطاقة التموين الورقية وقام الجمهور بإغلاق شارع السبع بنات بالمنشية وأيضا تجمع عدد آخر أمام مكتب التموين في منطقة الدخيلة للمطالبة بصرف الخبز الذي تم وقفه.

كما حطم أهالي منطقة العصافرة ومنطقة العجمي بسبب عدم صرف الخبز بالبطاقة الورقية او استبدالها بالبطاقة الذكية، وكانت هناك حالات من ألإشتباكات بين العاملين بمكتب التموين والمواطنين، بينما اغلقت العديد من المخابز أبوابها اليوم في العامرية مما أدى لتجمهر المواطنين المعترضين على الطريق السريع وقاموا بقطع السكك الحديدية.

وقد اشتكى المواطنين من سعر رغيف الخبز الذي وصل سعره 75 قرش مما يجعل الأسر تعجز عن توفير الخبز لأولادها بهذا السعر، وردد المواطنون عايزين عيش، وقد وصلت قوات الأمن لمكاتب التموين وقامت بتفريق المواطنين بعد أن تم توزيع أرقام يتواصلوا بها مع المسئولين.

 أسباب المظاهرات
وقال الأهالي أن حصتهم من العيش تم تخفيضها للبطاقات التالفة بحيث وصلت حصة 20 رغيف فأصبحت 10 أرغفة بينما وصلت حصة 15 رغيف إلى 5 أرغفة ، حيث أن وزير التموين منذ تولى الوزارة وقررفك نقاط الخبز عن بطاقة التموين وضرورة النظر في البطاقات وحذف المواطنين منها ، ثم طالب بوقف صرف الخبز بالبطاقات الورقية ، وتخفي الأرغفة الكارت الذهبي للمخابز ليصل 500 رغيف بدل من 1500 رغيف وهو ما يعني التخفيض للثلث ، مما جعل المواطنين لاتحصل على الخبز الكافي لها.

بينما جاء رد الوزارة على ذلك من مديرإدارة البحث الجنائي بالأسكندرية اللواء شريف عبد الحميد، أن وكيل أول وزارة التموين لم يهرب بل سافر اليوم، كما أكد أن الأزمة مفتعلة وأن أصحاب المخابزالبطاقة هم من يفتعلها وقال أن عدد من الجماهير تستغل الكارت الذهبي لصرف الخبز حتى يستفادوا من فارق نقاط الخبز في البطاقة.

ومازالت الأزمة مستمرة ولم يخرج المسئولين لتهدئة الماطنين التي تخشى الجوع ويطالبون بأبسط الأشياء وهو رغيف الخبز الذي لم يعد المواطنين قادرين الحصول عليه في إنذار بثورة الجياع التي تجتاح المحافظات اذا لم يتم حل جذري للمشكلة ومراعاة المواطن البسيط.

إرسال تعليق