فضل شهر رجب 2017 وحكم صيام والأعمال المستحبة فى هذا الشهر

فضل شهر رجب 2017 وحكم صيام والأعمال المستحبة فى هذا الشهر
فضل شهر رجب، رجب من الأشهر المعظمة التي ينتظر المسلمون حيث تضاعف فيه الحسنات وهو شهر يفضل فيه الاكثار من الطاعات حيث تكون الحسنة بعشر أمثالها ويضاعف فيه الأجر وقد اختص شهر رجب بفضائل عديده فهو من الأيام المباركة حيث يعلن يقدومة قرب شهر الطاعات شهر رمضان فيأتي بعده شهر شعبان ثم شهر رمضان، وهو من الأشهر الحرم حيث حرم فيه القتال وهم أربعة شهور شهر رجب وشهر ذو القعدة وشهر ذو الحجة وشهر محرم ، شهر رجب هو شهر تقوم فيه بوضع بذور الطاعة وتسقيها في شهر شعبان وعندما يأتي شهر رمضان تجني ما زرعت في رجب من طاعة حيث تكون اعتدت على فعل الطاعات، اللهم بارك لنا في رجي وشعبان وبلغنا شهر رمضان.
فضل شهر رجب
ويجب على المسلم الاكثار من الطاعات في شهر الخير حيث يبدأ المسلم في تجهيز نفسه لشهر رمضان فمن أهمل رجب خسر كثيرا علينا أن نعود أنفسنا فعل الطاعات في رجب والمداومة عليها في شعبان فيأتي رمضان ونكون على استعداد وهمة كبيرة لهذا السباق الرمضاني من الخير في شهر رمضان، لذلك أوصيكم ونفسي باغتنام فرصة هذا الشهر العظيم بالتقرب الى الله والاكثار من الطاعات والصيام والصدقة وذكر الله والمداومة على أذكار الصباح والمساء فهي الحافظة بفضل الله والمداومة على الصلاة ويجب على كل مسلم غير منتظم في الصلاة أن يعود نفسه في هذا الشهر على المواظبة على الصلاة في وقتها حتى يأتي شهر رمضان وتكون انتظمت في الصلاة وتحافظ عليها في موعدها وقضاء النوافل لتعوض مافاتك من الفروض وتأخذ الحسنات في شهر الحسنات.
شهر رجب من الأيام التي يستحب فيها الاكثار من الصيام ولكن من البدع أن يصوم الشهر كامل هذا أمر غير مقبول الشهر الذي نصومه كاملا كما أخبرنا القرآن والسنة هو شهر رمضان فقط لذلك على المسلم الذي يريد اغتنام فرصة هذا الشهر الاكثار من الصيام بشرط أن تكون الأيام غير متصلة وأن يكثر من الصدقة وذكر الله وكل فعل يقرب الى الله فأعمال الخير كثيرة ولاتقتصر على الصيام وحده، من فضائل شهر رجب أن الحسنات تضاعف فيه فالعاقل من يستغل هذه الأيام وييكثر من الطاعات والتقرب الى الله، كما أنه شهر الطاعات وعند فعل االحسنات يضاعف الأجر كذلك علينا الابتعاد والمعاصي فهي لها حرمتها وفعلها يكون لع عظمته وحسابه يكون شديد أيضا.
شهر رجب يعتبر من الأشهر الحرم، فرجب شهر الله حيث قال تعالى في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا ۚ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا ۚ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا ۘ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ”، صدق الله العظيم ، سورة المائدة.


حكم صيام ليله الاسراء والمعراج
ليلة الاسراء والمعراج تأتي يوم 27 من شهر رجب ل عام ويحتفل بها المسلمون باحياء هذه اليلة أما عن صوم هذا اليوم فلم يثبت بالأدلة الصحيحة وجوب او سنة صيام هذا اليوم ، حيث لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم صيام هذا اليوم ولا عن أصحابه لم يرد صيام ذلك اليوم ولكنه من أيام شهر رجب حيث من المستحب الصيام والقيام والذكر في جميع الأيام وليس في يوم فقط واستكثروا من الخير لأنفسكم من صام يوما ابتغاء وجه الله باعد الله بينه وبين النار أربعين عاما ومعنى هذا أن الصيام في أي يوم لايحتاج فتوى ولكن لانخصص يوما بعينه حيث أن هناك حديث صحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم يخبرنا فيه " من أحدث في أمرنا هذا ماليس فيه فهو رد " لذلك لانخصص يوما بعينه ونبتدع شيئا جديدا ولكن صيام أي يوم هو أمر مستجب وتأخذ عليه الأجر من الله ولاتنسى أن الأجر مضاعف في الشهور المحرمة ومنها شهر رجب لذلك فليصوم من يريد الصيام أي يوم شاء ولو صادف يوم السابع والعشرين من رجب يومي الاثنين والخميس أو الثلاث أيام القمرية 13 و 14 و 15 وهذه الأيام صيامها سنة فلا بأس بصيامه طالما صادف أيام تعود الانسان صيامها .

إرسال تعليق