ذكرى تأسيس الأهلي رقم 119 قصة مؤسس النادي وأول رئيس له في التاريخ

ذكرى تأسيس الأهلي رقم 119 قصة مؤسس النادي وأول رئيس له في التاريخ

يحتفل عشاق النادي الأهلي اليوم الجمعة 24 أبريل بمرور 119 عاما على تأسيس أحد أبرز الأندية في مصر والوطن العربي والعالم. بدأت الفكرة على يد عمر لطفي بك رئيس “نادي طلبة المدارس العليا” آنذاك، وهو نادٍ وطني تأسس عام 1905 بهدف توحيد المثقفين من شباب مصر المقاوم للاحتلال البريطاني، واقترح عمر لطفي بك فكرة إنشاء نادٍ رياضي موازٍ بمشاركة مجموعة من كبار الشخصيات المصرية، وعلى رأسهم صديقه الزعيم مصطفى كامل.

اختير اسم النادي الأهلي لما تحمله الكلمة من دلالات وطنية تعبر عن مفهوم القومية، إذ كانت ترجمتها الحرفية لكلمة “National”. تنازل عمر لطفي بك عن شرف رئاسة النادي الأهلي الأول لصالح الإنجليزي ميتشل إنس الذي كان مستشارا في وزارة المالية آنذاك لتسهيل عملية الدعم المالي للنادي. عُقد أول اجتماع لمجلس إدارة النادي في 24 أبريل 1907 مساءً في منزل إنس بالجيزة، بحضوره وعضوية إدريس راغب بك وإسماعيل سري باشا وأمين سامي باشا وعمر لطفي بك ومحمد أفندي شريف سكرتيرا.

تمت الموافقة على تأسيس النادي، وطرح إسماعيل سري باشا وهو مهندس معماري تصميم المبنى الرئيسي له، وفي نفس الجلسة عرض عمر لطفي بك عقد شركة “النادي الأهلي للألعاب الرياضية” وطرحت أسهم الشركة بقيمة خمس جنيهات لكل سهم. كانت هدف الشركة جمع خمسة آلاف جنيه، لكنه تم جمع 3165 جنيها فقط خلال عام، ولم تكن هذه القيمة كافية مما اضطر النادي للاقتراض من البنك الأهلي مبلغ ألف جنيه بضمان عمر سلطان بك وإدريس راغب وطلعت حرب بك في مارس 1908.

في 19 يونيو 1907 استلم الجيل الأول من مؤسسي النادي الأرض المخصصة له من مصلحة أملاك الدولة، مساحتها أربعة أفدنة وثمانية قراريط وسبعة عشر سهمًا، وتم الحصول عليها بإيجار رمزي قيمته قرش صاغ واحد سنويا ولمدة عشر سنوات. لاحقا، قررت الجمعية العمومية للنادي، التي كان يرأسها شرفيا الزعيم سعد زغلول باشا وزير المعارف آنذاك، تغيير اسم النادي إلى “النادي الأهلي للرياضة البدنية” بدلا من “الألعاب الرياضية” بناء على اقتراح المؤرخ أمين سامي باشا في فبراير 1908.

في الثاني من أبريل 1908 تنحى ميتشل إنس عن منصب رئيس النادي وتم تعيين عزيز عزت باشا رئيسا ليصبح بذلك أول رئيس مصري لمجلس إدارة النادي الأهلي. أقيم الافتتاح الرسمي للمبنى الرئيسي للنادي في 26 فبراير 1909، وحضر الحفل الإنجليزي إنس رغم استقالته وعودته إلى بلاده.