يحل فريق ريال مدريد ضيفاً على إشبيلية مساء اليوم على ملعب رامون سانشيز بيزخوان ضمن منافسات الجولة السابعة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، حيث يسعى الملكي إلى تحقيق انتصار معنوي بعد موسم خالٍ من الألقاب. يحتل ريال مدريد المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري برصيد 80 نقطة من 36 مباراة، فاز في 25 وتعادل في 5 وتلقى 6 هزائم، في حين يحتل إشبيلية المركز الثاني عشر برصيد 43 نقطة.
يأتي هذا اللقاء بعد أن ضاع حلم ريال مدريد في استعادة لقب الدوري الإسباني بعدما خسر أمام غريمه التقليدي برشلونة بهدفين نظيفين في كلاسيكو الجولة الخامسة والثلاثين على ملعب كامب نو، ما أنهى عمليا تطلعات الفريق لموسم أفضل وأعاد النقاش حول المرحلة الحالية التي يعيشها الملكي تحت قيادة النجم الفرنسي كيليان مبابي.
منذ انضمام مبابي إلى ريال مدريد في صيف 2024 وسط ترقب واسع، خاض الفريق سبع بطولات كبرى دون أن يحرز أي لقب منها، وشملت هذه البطولات الدوري الإسباني مرتين وكأس ملك إسبانيا مرتين، ودوري أبطال أوروبا مرتين بالإضافة إلى كأس العالم للأندية، رغم وجود نجوم بارزين بجانب مبابي مثل البرازيلي فينيسيوس جونيور.
حقق ريال مدريد لقبين فقط خلال هذه الفترة، الأول في كأس السوبر الأوروبي 2024 بعد الفوز على أتالانتا بهدفين دون رد، وسجل مبابي الهدف الأول للفريق الملكي في هذه البطولة، ما أطلق آمال بدء حقبة جديدة من الإنجازات. واللقب الثاني جاء في بطولة كأس العالم للأندية 2024 بعد اكتساح باتشوكا بثلاثة أهداف نظيفة، وسجل مبابي أيضاً في النهائي، لكنه لم يكن كافياً لدرء الانتقادات التي تعرض لها الفريق.
عانى ريال مدريد كذلك من سلسلة إخفاقات في الموسم الحالي؛ حيث ودع دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي بعد خسارته أمام بايرن ميونخ بمجموع 4-6، بالإضافة إلى خروج مبكر محزن من كأس ملك إسبانيا عقب الهزيمة أمام ألباسيتي بثلاثة أهداف مقابل هدفين. كما تلقى الفريق صفعات ثقيلة في السوبر الإسباني بعد خسارته نهائي النسختين الماضيتين أمام برشلونة بنتيجتي 2-5 و2-3، مما يعكس هيمنة كتالونية مستمرة على الكلاسيكو في السنوات الأخيرة.
