عاد فريق راسينج سانتاندير رسميًا إلى الدوري الإسباني الممتاز بعد غياب استمر 14 عامًا، بعد فوزه الكبير على بلد الوليد بأربعة أهداف مقابل هدف في المباراة التي جرت على ملعب إل ساردينيرو ضمن منافسات الجولة الأربعين من دوري الدرجة الثانية. بدأت المباراة بمحاولة خطيرة من بلد الوليد عبر اللاعب بيتر فيديريكو، لكن راسينج سانتاندير فرض سيطرته تدريجيًا على مجريات اللعب حتى تمكن أسير فيالاليبري من افتتاح التسجيل في الدقيقة الثالثة والثلاثين بهدف رائع جاء من تسديدة بمقصية بعد ركلة ركنية نفذها إينيجو فيسينتي. أدرك بلد الوليد التعادل قبل نهاية الشوط الأول عن طريق جاواب، لكن الرصانة التي ظهر بها راسينج سانتاندير مكنته من استعادة المبادرة بقوة في الشوط الثاني، حيث حصل مانتيّا على ركلة جزاء أدت إلى طرد اللاعب كليرك، ليسجل أندريس مارتين الهدف الثاني لفريقه. استمر تفوق راسينج سانتاندير في المباراة بعد ذلك، إذ صنع فيالاليبري الهدف الثالث لأندريس مارتين، قبل أن يختتم سليمان التسجيل بالهدف الرابع في الوقت بدل الضائع، ليختتم بذلك ليلة لا تنسى لفريقه. فور انتهاء اللقاء، تحولت مدرجات ملعب إل ساردينيرو إلى ساحة احتفال ضخمة، حيث اقتحم المشجعون أرضية الملعب وسط مشاهد مؤثرة من الدموع والألعاب النارية، تفاعل معها الجميع فرحا بعودة الفريق إلى الليجا بقيادة المدرب خوسيه ألبرتو.
