يستضيف فريق نانت، الذي يلعب ضمن صفوفه مصطفى محمد مهاجم منتخب مصر، نظيره تولوز مساء اليوم الأحد على ملعب “لا بوجوار”، وذلك ضمن منافسات الجولة الأخيرة من الدوري الفرنسي. يحتل نانت المركز السابع عشر في ترتيب الدوري برصيد 23 نقطة، وقد تأكد هبوطه إلى دوري الدرجة الثانية، بينما يحتل تولوز المركز العاشر برصيد 44 نقطة.
يواجه مصطفى محمد حالة من الغموض بشأن مستقبله الكروي بعد هبوط نانت إلى دوري الدرجة الثانية، في نهاية موسم شاق على المستويين الفني والإداري. أصبح المهاجم المصري أمام خيار صعب في ظل زيادة التكهنات حول رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بحثاً عن فرصة تتيح له الاستمرار في المنافسة على أعلى المستويات الأوروبية أو العودة للدوري المصري.
وفقًا لتقارير الصحف الفرنسية، أدخل هبوط نانت النادي في حالة من التعقيد الاقتصادي بسبب فقدان عوائد البث والرعاية المرتبطة بدوري الدرجة الأولى، كما يواجه احتمال رحيل العديد من اللاعبين البارزين لتقليل الأعباء المالية وإعادة ترتيب الفريق استعدادًا للموسم المقبل. ويعد مصطفى محمد من أبرز الأسماء المرشحة للمغادرة، خاصة أن عقده ينتهي مع نهاية الموسم المقبل.
خسر نانت أمام لانس بهدف دون رد في الجولة الثالثة والثلاثين على ملعب “بولار دولولي”، وهو الهزيمة التي أكدت هبوط الفريق رسمياً إلى الدرجة الثانية بعد فشله في تحقيق الانتصارات المطلوبة للهروب من مناطق الخطر. كان الفريق بحاجة إلى الفوز في آخر جولتين مع انتظار تعثر منافسه أوكسير، لكن الحسابات لم تصب في صالحه ليهبط مباشرة وفق نظام الدوري الفرنسي.
