كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تطورات مثيرة فيما يتعلق بمستقبل النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول، في ظل الحديث المتزايد عن احتمالية رحيل المدير الفني الهولندي آرني سلوت بسبب تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة. وأوضحت شبكة «ذيس آنفيلد» أن استمرار صلاح مع ليفربول لا يعتمد فقط على مصير المدرب، بل يرتبط أيضًا بأوضاع داخلية معقدة داخل النادي، حيث تشير بعض المصادر إلى وجود خلافات بين محمد صلاح ومسؤولين في إدارة النادي مثل المدير الرياضي ريتشارد هيوز والمسؤول التنفيذي مايكل إدواردز، ما يزيد من تعقيد موقف اللاعب.
وأضافت الشبكة أن أداء صلاح لم يعد بنفس المستوى الذي كان عليه قبل نحو عام ونصف، خاصة مع كونه الأعلى أجرًا في الفريق، وهو أمر طرح تساؤلات حول مدى توافقه مع أسلوب اللعب الحالي، رغم احترام كثيرين لآرائه التي تعكس رؤيته لهوية ومسار الفريق في المستقبل. وفي مفاجأة أخرى، ذكرت تقارير أن محمد صلاح كان يرغب حتى وقت قريب في البقاء مع ليفربول حتى انتهاء عقده صيف 2027، رغم إعلانه رغبة مغادرة النادي بنهاية الموسم الحالي.
من جانب آخر، أشارت شبكة «أنفيلد إندكس» إلى أن صلاح لم يغلق الباب نهائيًا أمام فكرة الاستمرار مع الفريق، لكنه ربط ذلك بإجراء تغييرات كبيرة داخل النادي، وعلى رأسها رحيل المدير الفني آرني سلوت، بالإضافة إلى تعديل بعض مراكز الإدارة الفنية. كما نقلت الشبكة عن مصادر مقربة من اللاعب في مصر تأكيدهم أن صلاح لا يزال يحتفظ بأمل الاستمرار مع ليفربول رغم الكلام المتضارب حول مستقبله في الفترة الأخيرة.
في المقابل، أثارت رسالة محمد صلاح عقب الهزيمة الثقيلة أمام أستون فيلا بنتيجة 2-4 داخل ملعب “فيلا بارك” اهتمامًا واسعًا في الأوساط الرياضية الإنجليزية، حيث عبر خلالها عن حزن شديد بسبب الوضع الذي وصل إليه الفريق، مشيرًا إلى أن ليفربول فقد كثيرًا من هويته الشهيرة التي كانت تعتمد على كرة هجومية قوية وضغط مستمر. وأكد صلاح أن جماهير ليفربول لا تستحق مشاهدة الفريق بهذا الشكل، مؤكدًا على ضرورة عودة النادي إلى التنافس على البطولات الكبرى وتقديم كرة ممتعة وقوية تتسم بالشخصية والصلابة داخل الملعب.
وشدد قائد المنتخب المصري على ضرورة أن يتأقلم أي لاعب أو مدرب ينضم لليفربول مع هذه الهوية الهجومية التي تعتبر سمة أساسية للنادي، وهو ما اعتبرته الصحف البريطانية بمثابة انتقاد صريح لأسلوب المدرب الحالي آرني سلوت، الذي واجه انتقادات كثيرة بسبب تراجع الأداء الهجومي مقارنة بفترة المدرب السابق يورجن كلوب. وأكدت الصحف أن رسالة صلاح تمثل صرخة قوية تطالب باستعادة شخصية ليفربول التي لطالما عرفها الجمهور والخصوم على حد سواء.
