كشفت صحيفة ماركا الإسبانية عن احتمالات انتقال لاعب مانشستر سيتي الإسباني رودري إلى ريال مدريد في فترة الانتقالات الصيفية القادمة، وأشارت إلى أن رحيل المدرب بيب جوارديولا عن السيتي بنهاية الموسم الحالي قد يفتح الباب أمام تحقيق حلم طال انتظاره من قِبل النادي الملكي.
وأوضحت الصحيفة أن رودري البالغ من العمر 29 عاماً كان هدفاً دائماً لريال مدريد خاصة بعد اعتزال توني كروس، حيث ظل اسمه يتردد في مكاتب فالديبيباس كحل مثالي لإعادة بناء وسط الميدان، لكن في الآونة الأخيرة تغيرت المعطيات وتشهد الشائعات حول انتقاله تزايداً ملحوظاً.
وأضافت ماركا أن احتمال رحيل جوارديولا، الذي يُعتبر العامل الحاسم في بقاء رودري في إنجلترا، قلب الموازين، إذ بقيت فرصة رحيل اللاعب مغلقة طوال سنوات بسبب ارتباطه الوثيق بالمدرب الكاتالوني، لكن الآن تغيرت الظروف بشكل جوهري.
وأشارت الصحيفة إلى أن جوارديولا صقل مسيرة رودري وجعله من الركائز الأساسية في أقوى فرق مانشستر سيتي، فقد منح اللاعب السيطرة الكاملة على مجريات اللعب، كما أن غيابه بسبب الإصابة في الموسم الماضي أظهر مدى أهميته للفريق، ومن جهة أخرى كان اللاعب يعاني من ضغوط عاطفية وعائلية قد تؤثر عليه، ومع احتمال رحيل المدرب تغيرت أفضليات رودري وأعاد التفكير في العودة إلى إسبانيا.
وفي ريال مدريد، يرى القائمون أن انتقال رودري ممكن في حال توفرت الظروف المناسبة، إذ يعجب النادي كثيراً بقدراته، لكنهم يتفهمون أن الصفقة لن تكون سهلة، خصوصاً بعدما شهدت العلاقة بين اللاعب والنادي بعض التوتر بسبب غياب رودري عن حفل الكرة الذهبية، لكن تدخل رئيس النادي فلورنتينو بيريز وحسن تصرفه خفف إلى حد كبير من هذه التوترات.
يحتاج ريال مدريد بشدة إلى إعادة بناء خط وسطه بعد فترة من التراجع، ولذا عاد اسم رودري بقوة إلى دائرة اهتمام النادي، بينما يبقى اللاعب مُتحفظاً يركز على إنهاء موسم الدوري الإنجليزي الممتاز وعلى المشاركة في كأس العالم مع منتخب إسبانيا، لكن الشائعات تلاحقه ويتم تداولها في أروقة سانتياغو برنابيو.
