مورينيو يتحدى أنشيلوتي وزيدان كأفضل مدرب لريال مدريد منذ 2010

مورينيو يتحدى أنشيلوتي وزيدان كأفضل مدرب لريال مدريد منذ 2010

يعود اسم البرتغالي جوزيه مورينيو إلى الواجهة داخل نادي ريال مدريد، في ظل تقارير تتحدث عن احتمال عودته لقيادة الفريق بعد غياب سنوات، وذلك في وقت يبحث فيه النادي الملكي عن استقرار فني جديد عقب مواسم شهدت تقلبات وأداء غير مستقر، ويُعتبر مورينيو من المدربين الذين تركوا بصمة واضحة في كرة القدم، وقد يفتح فصلاً جديداً في سانتياجو برنابيو بعد أكثر من عقد على رحيله.

مورينيو يُعد واحداً من أكثر المدربين إثارة للجدل وجذب الجماهير، وهو يملك سجلًا حافلاً بالإنجازات واللحظات الدرامية، وتشير تقارير إعلامية إلى قرب رحيله عن تدريب بنفيكا، مما يفتح الباب أمام عودته إلى ريال مدريد في محاولة لإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات بعد موسم صعب.

رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز يلعب دوراً محورياً في دفع ملف عودة مورينيو إلى سانتياجو برنابيو، رغم وجود بعض التحفظات داخل الإدارة، ويأتي ذلك في ظل ارتباط مورينيو بعقد مع بنفيكا حتى عام 2027، لكن التقارير تؤكد قرب انفصاله رغم تحقيقه موسمًا من دون هزائم، مع استعداد الأخير لاستعادة قيادته لفريق مدريد بعد 13 عاماً على رحيله عام 2013، ليواجه مقارنات مع خلفائه في نادي العاصمة الإسبانية.

موقع ترانسفير ماركت عرض مقارنة بين مورينيو والأطراف التي تولت القيادة الفنية لريال مدريد بعد رحيله، وهم الإيطالي كارلو أنشيلوتي والفرنسي زين الدين زيدان، حيث يبرز كل منهم بمميزات وأرقام مختلفة عبر الفترات التي قادوها.

قاد مورينيو ريال مدريد بين 2010 و2013 خلال 178 مباراة، ونجح في إعادة الفريق إلى المنافسة الأوروبية بقوة بعد سنوات من سيطرة برشلونة، وحقق لقب الدوري الإسباني عام 2012، وقدم أداءً قوياً وفكراً تكتيكياً مميزاً، لكنه لم ينجح في تحقيق حلم دوري أبطال أوروبا الذي كان هدفاً رئيسياً للنادي خلال تلك الفترة، وحقق معدل نقاط قدره 2.30 نقطة في المباراة الواحدة مما وضع له معياراً في الإدارة الفنية.

أما كارلو أنشيلوتي فقد نال شهرة كبيرة بعد مورينيو، وحقق معدل نقاط أعلى قليلاً بلغ 2.36 نقطة في مباراته الأولى مع الفريق، لكنه حقق الأهم بتتويجه الفريق بدوري أبطال أوروبا وإعادة لقب لا ديسيما إلى خزائن ريال مدريد، وعاد في فترة ثانية وحقق معدل نقاط بلغ 2.29 مع استمرار في جني البطولات القارية والمحلية، ليصبح من أنجح المدربين في تاريخ النادي.

في المقابل، يمثل زين الدين زيدان أسطورة رياضية حقيقية في ريال مدريد، إذ لم يبرع كلاعب فقط بل كمدرب أيضاً، حيث حقق مع الفريق حقبة ذهبية وفاز بدوري أبطال أوروبا ثلاثة مرات متتالية في فترته الأولى، وحقق معدل نقاط مماثل تقريباً لمورينيو، وفي فترته الثانية انخفض المعدل إلى 2.19 لكنه ظل مدرباً يملك القدرة على حسم المباريات الكبرى.

عند النظر إلى الأرقام فقط، يتفوق مورينيو على خلفائه في معدل النقاط خلال فترته الأولى، متجاوزاً أنشيلوتي وزيدان من حيث الاستمرارية في جمع النقاط، لكن كرة القدم في مدريد تُحسب بالبطولات الكبرى، وهنا يبرز تفوق أنشيلوتي وزيدان اللذين حصدا العديد من ألقاب دوري أبطال أوروبا بينما توقفت إنجازات مورينيو عند لقب الدوري الإسباني فقط.