يعتبر النجم المصري محمد صلاح نفسه محظوظًا لكونه كتب قصة نجاح مميزة مع نادي ليفربول الإنجليزي على مدار تسع سنوات، مع اقتراب نهاية مسيرته مع الفريق في ختام الموسم الحالي. وسيشهد لقاء ليفربول مع برينتفورد مساء الأحد وداع صلاح للريدز بعد مسيرة حافلة، حيث سجل 257 هدفًا في 441 مباراة، وحقق خلال تلك الفترة العديد من الألقاب الفردية والجماعية.
في فيلم وثائقي عرضه نادي ليفربول تحت عنوان “وداعًا للملك”، عبّر صلاح عن العلاقة العميقة التي تربطه بالنادي والجماهير، موضحًا أن حضور الجماهير وتقديرهم له هو الأمر الأهم في مشواره. وأضاف أن اللعب في ليفربول لمدة تسع سنوات وتقديم أداء جيد والتمتع بتجربة اللعب مع الفريق ليست فرصة متاحة للجميع، وهو يعتبر هذه النعمة شيئًا لا يستهين به أبدًا.
وأشار صلاح إلى أن نادي ليفربول يمثل له ولعائلته كل شيء، فالنادي والمدينة والجماهير كلها تحمل معنى كبيرًا في حياته، مؤكدًا أنه سيظل يحب ويدعم النادي دائمًا. كما أوضح أن أولاده أيضًا سيظلون مؤيدين لليفربول حتى بعد رحيله، حيث يعبرون عن تمسكهم بالتشجيع للنادي الأحمر دون الانحياز لأي فريق آخر، وهو ما يقبله صلاح بهدوء.
