أعلن فريق الجيش الملكي المغربي وفريق صن داونز الجنوب أفريقي عن التشكيل الرسمي للمباراة التي تجمعهما الليلة في تمام العاشرة مساء على ملعب «الأمير مولاي عبد الله» بالرباط، ضمن إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا.
في صفوف الجيش الملكي، يتولى التكناوتي مهمة حراسة المرمى، بينما يتشكل خط الدفاع من لودني وباش وكارنيرو وميندي، ويضم خط الوسط كل من سليم وآيت أورخان وحريمات وحمودان، أما الهجوم فيقوده حدراف والفحلي. أما صن داونز، فيعتمد على ويليامز في حراسة المرمى، وموداو ونداماني وكوبيدو ولونجا في الدفاع، بينما يضم خط الوسط أدامز وسانتوس وموكوينا، في حين يقود الهجوم ليتل هاكو وليون وماثيو.
تدخل المباراة بأجواء مشحونة منذ البداية بعدما انتهت مواجهة الذهاب في بريتوريا بفوز صن داونز بهدف دون رد، ما يمنحه أفضلية نسبية حيث يكفيه التعادل بأي نتيجة للتتويج باللقب، في المقابل يواجه الجيش الملكي مهمة صعبة تحقيق الفوز بفارق أكثر من هدف لاستعادة اللقب الغائب وإعادة المجد إلى خزائنه.
تكتسب هذه المواجهة أهمية إضافية بسبب الجائزة المالية القياسية التي أعلن عنها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، حيث سيحصل الفريق الفائز على ستة ملايين دولار، الأمر الذي يعكس حجم التطوير والاستثمارات المتزايدة في كرة القدم الأفريقية على مستوى الأندية، إلى جانب الامتيازات القارية والدولية التي تتبع التتويج.
يحصل الفائز بلقب دوري أبطال أفريقيا على فرصة حضور بارز على الساحة العالمية من خلال التأهل إلى كأس السوبر الأفريقي 2026 لملاقاة بطل كأس الكونفدرالية، نادي اتحاد العاصمة، كما يشارك في كأس إنتركونتيننتال 2026 والكأس العالم للأندية 2029، ما يزيد من أهمية النهائي ويمنحه بعدًا يتجاوز حدود القارة.
رغم أفضلية الذهاب لصالح صن داونز، فإن الفريق الجنوب أفريقي يدرك تحدي اللعب خارج ملعبه أمام خصم قوي يقدم أداءً قوياً على أرضه وبين جماهيره، حيث يمتلك الجيش الملكي سجلاً مميزاً في البطولات القارية داخل ملعبه، ما قد يمنحه فرصة قلب النتيجة إذا استغل الدعم الجماهيري والضغط الهجومي منذ الدقائق الأولى.
تحمل هذه المباراة أهمية خاصة لفريق صن داونز الذي يهدف إلى إحراز لقبه القاري الثاني بعد نجاحه عام 2016، وتعويض خيبة الموسم الماضي، بينما يسعى الجيش الملكي المغربي إلى استعادة أمجاده والتتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا للمرة الأولى منذ 1985، في لقاء قد تحسم فيه التفاصيل الدقيقة مصير الكأس الأغلى في القارة.
