جماهير ليفربول تودع نجمها المصري محمد صلاح برسائل حب من مختلف أنحاء العالم

جماهير ليفربول تودع نجمها المصري محمد صلاح برسائل حب من مختلف أنحاء العالم

يخوض محمد صلاح، نجم نادي ليفربول الإنجليزي، مساء اليوم الأحد مباراته الأخيرة بقميص الفريق أمام برينتفورد في الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، على ملعب أنفيلد معقل النادي، ليستكمل بذلك فصلًا تاريخيًا امتد لعدة سنوات داخل صفوف الفريق. يأتي هذا اللقاء في أجواء استثنائية بعد إعلان رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي، متجهًا إلى وجهته المقبلة التي لم تُعلن بعد، بعد مسيرة حافلة بالألقاب والأرقام القياسية والإنجازات التي جعلته من أبرز نجوم النادي في العصر الحديث.

شهدت الساعات التي سبقت المباراة تفاعلًا واسعًا من جماهير ليفربول التي بدأت في توديع النجم المصري، تعبيرًا عن امتنانها الكبير لما قدمه على مدار السنوات داخل ملعب أنفيلد حيث أصبح واحدًا من الرموز التاريخية للنادي. ونشر الحساب الرسمي للنادي مقطع فيديو مؤثرًا جُمعت فيه مشاهد من عدة مدن حول العالم شملت ليفربول والقاهرة وجوانزو وبوينس آيرس، حيث ظهر مشجعون من جنسيات مختلفة يوجهون رسائل وداع ومودة لصلاح.

تنوعت هذه الرسائل بين كلمات الشكر والإشادة بحجم تأثير اللاعب داخل وخارج النادي، فعبر البعض عن حبهم له قائلين: «بنحبك يا صلاح»، و«صلاح واحد من أعظم اللاعبين في تاريخ ليفربول»، كما ذكر آخرون أنه منحهم لحظات لا تُنسى طوال مسيرته مع الفريق. وأكدت رسائل أخرى أن صلاح لم يغير الفريق فقط بل غير أيضًا المدينة وشعور الجماهير تجاه النادي، مما يعكس الأثر الكبير الذي تركه النجم المصري في مشوار النادي الإنجليزي.

تضمنت الرسائل أيضًا لمحات إنسانية مؤثرة، حيث روى أحد المشجعين أن والده الراحل كان شغوفًا بتشجيع ليفربول، وكانت آخر لحظة جمعتهما مشاهدة أحد أهداف محمد صلاح، مشيرًا إلى أن النجم المصري كان سببًا في إسعاد والده قبل رحيله، موجّهًا له رسالة شكر تحمل مشاعر عميقة. يتوقع أن يحظى صلاح بوداع خاص داخل ملعب أنفيلد من جماهير النادي في مشهد مؤثر يعكس حجم ما قدمه من مسيرة استثنائية جعلته من أساطير ليفربول.