يستعد ملعب آنفيلد اليوم لاستضافة مباراة تجمع بين ليفربول وبرينتفورد ضمن منافسات الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في لقاء استثنائي يحمل طابع الوداع للنجم المصري محمد صلاح، الذي سيُغادر النادي بعد تسع سنوات من التألق والعطاء. تقف جماهير ليفربول على موعد مع لحظة مؤثرة تجمع بين الحزن والفخر حين تقدم التوديع لأحد أبرز اللاعبين الذين سطروا تاريخاً حافلاً بالبطولات والنجاحات في صفوف الفريق.
يتواجد ليفربول في المركز الخامس بجدول الترتيب برصيد 59 نقطة، أما برينتفورد فيتواجد في المركز التاسع برصيد 52 نقطة، وستكون جماهير النادي المضيف وقود مناسبة تكريم محمد صلاح الذي أصبح رمزاً لا يُنسى بفضل أهدافه الحاسمة ومساهماته التي أعادت لفريق ليفربول بريقه المحلي والأوروبي.
على مدار مسيرته مع ليفربول، نجح صلاح في كتابة اسمه كأحد أعظم أساطير النادي، حيث أسهم في تحقيق بطولات متعددة وكان من العوامل الأساسية التي جعلت الفريق يعود إلى منصات التتويج. يدخل اليوم المباراة النهائية بقميص الريدز، وهو يطمح لأن يودع الجماهير بأداء يليق بتاريخ مسيرته الكبيرة ويرسم في أذهانهم ذكريات خالدة تدوم رغم رحيله.
سبق وأن أعلن محمد صلاح أن هذا الموسم هو الأخير له مع ليفربول، وسط تكهنات كثيرة حول وجهته المقبلة التي لم تتضح بعد رغم العروض المتعددة التي تطارده من أندية عدة حول العالم. إلى جانب وداع صلاح، تشهد المباراة أيضاً لحظات استثنائية مع مرور أندي روبرتسون، وكذلك عودة القائد السابق جوردان هندرسون إلى آنفيلد للمرة الأولى منذ رحيله، مما يعزز طابع الحنين والذكرى في أمسية تحمل عبق العصر الذهبي الذي قاده المدرب الألماني يورجن كلوب.
