غادر النجم المصري محمد صلاح مباراة فريقه ليفربول أمام برينتفورد في الدقيقة 73 من عمر اللقاء، في مشهد مؤثر تزامن مع الأجواء الوداعية داخل ملعب أنفيلد، خلال الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
قرر المدرب آرني سلوت استبدال صلاح باللاعب جيريمي فيريمبونج في هذه الدقيقة، ليخوض صلاح آخر مباراة له بقميص ليفربول ويودع جماهير النادي وزملاءه على أرض الملعب وسط مشاعر مختلطة بين الفرح والحزن.
حرص صلاح على دخول الملعب برفقة ابنتيه مكة وكيان قبل انطلاق اللقاء، في ليلة وصفت بالتاريخية نتيجة انتهاء رحلته مع ليفربول التي امتدت لسنوات طويلة، حيث ترك خلالها بصمة كبيرة داخل النادي والدوري الإنجليزي.
خطف صلاح الأنظار منذ لحظة وصوله إلى أرضية الميدان، إذ استقبله جمهور ليفربول بحفاوة ضخمة وسط هتافات مستمرة باسمه، تقديراً لما قدمه من إنجازات وأهداف حاسمة خلال مسيرته مع الفريق.
شهدت مدرجات أنفيلد رفع تيفو خاص يحمل عبارة «MO 11» تكريماً للنجم المصري، في لفتة تثبت مكانته الكبيرة في قلوب الجماهير وداخل تاريخ النادي العريق.
سادت حالة من التأثر بين المشجعين طوال مجريات اللقاء، مع أجواء عاطفية واضحة في فترة الإحماء وما قبل خروج صلاح، ليكون ذلك وداعاً يتوقع أن يظل من أبرز اللحظات في تاريخ ليفربول الحديث.
يغادر محمد صلاح ليفربول بعد مسيرة ناجحة حافلة بالبطولات والأرقام القياسية، حيث ترك إرثاً يخلد اسمه في ذاكرة جماهير أنفيلد ويضعه ضمن أساطير النادي.
