يخوض الموهبة المصرية الصاعدة حمزة عبد الكريم اختباراً مهماً في مسيرته المبكرة حين يقود فريقه برشلونة في مواجهة مرتقبة أمام غريمه التقليدي ريال مدريد ضمن نهائي بطولة كأس الأبطال، وتنتظر الجماهير لقاءً يحمل طابعاً خاصاً للنجم الشاب الذي لُقب بـ«هالاند المصري» نظراً لتألقه اللافت وقدراته التهديفية المميزة في الملاعب الإسبانية.
تقام المباراة وسط طموحات كبيرة يضعها حمزة عبد الكريم لتحقيق لقبه الثاني مع برشلونة ومواصلة ترسيخ اسمه كأحد أبرز المواهب العربية الصاعدة في أوروبا، كما يأمل اللاعب في كتابة فصل جديد في مسيرته بالوصول إلى أعلى المستويات مع ناديه ومنتخب مصر لكرة القدم، وصولاً إلى حلم المشاركة في كأس العالم 2026.
قاد حمزة عبد الكريم فريق شباب برشلونة إلى المباراة النهائية بعد الفوز على لاس بالماس بهدفين دون رد في نصف النهائي، حيث سجل الهدف الأول بعد انفراد مميز بحارس المرمى ولمسة فنية أنهى بها الهجمة، ثم أضاف زميله الهدف الثاني ليؤكد تأهل الفريق، وشارك حمزة لمدة 71 دقيقة مقدمًا أداءً لافتاً يؤكد جاهزيته للمواعيد الكبرى.
داخل برشلونة تتزايد المؤشرات حول إمكانية تصعيد اللاعب إلى الفريق الأول، إذ أبدى المدرب هانزي فليك اهتمامه بمتابعة تطور لاعبي أكاديمية لاماسيا، مشيراً إلى أن حمزة قد يكون ضمن الخيارات المستقبلية بعد عودته من المشاركات الدولية، وذلك في ظل سعي النادي لمنح الفرص للوجوه الشابة المميزة.
انضم حمزة عبد الكريم إلى برشلونة في فبراير الماضي على سبيل الإعارة مع خيار الشراء، ونجح سريعاً في لفت الأنظار بأدائه الحاسم، حيث سجل هاتريك خلال دقائق معدودة في إحدى مباريات فريق الشباب، ما عزز مكانته كواحد من أبرز المواهب الواعدة داخل النادي الكتالوني.
