يعاني النادي الإسماعيلي من حالة تخبط إداري أدت إلى هبوط الفريق إلى دوري المحترفين، وهو ما استدعى تدخلاً عاجلاً من جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة الذي عقد اجتماعاً حاسماً مع اللجنة التي تدير النادي، حيث وضع الوزير النقاط على الحروف وحمّل اللجنة المسؤولية الكاملة عن التراجع الحالي.
وبحسب مصادر خاصة فإن الوزير خاطب اللجنة بلهجة حازمة وأكد لهم مسؤولياتهم بعد الدعم الكامل الذي قدمته الدولة طوال الفترة الماضية، فالوزارة لم تبخل في تقديم المساندة المالية واللوجستية للحفاظ على هذا الكيان العريق، لكنها وجدتها أمام إدارة لم تستغل الإمكانات الاستثمارية الهائلة التي يمتلكها نادي الإسماعيلي.
وجه الوزير اللوم المباشر للإدارة مشيراً إلى أن النادي يمتلك فرصاً استثمارية كبيرة وقاعدة جماهيرية واسعة تسهم في تحقيق أرباح ضخمة، لكن سوء التخطيط والضعف في الرؤية الإدارية حرما النادي من الاستفادة من هذه الفرص، مما أدى إلى تفاقم الأزمات المالية التي يعاني منها الفريق.
ولم تقتصر المواجهة على اللوم فقط، بل تحولت إلى تكليف نهائي مع مهلة زمنية لا يمكن تأجيلها، حيث أُلزمت اللجنة بتقديم خطة إنقاذ شاملة وفورية عقب إجازة عيد الأضحى المبارك، وهذه الخطة يجب أن تتضمن خطوات عملية لتصحيح المسار الإداري والمالي والفني لإعادة الفريق إلى مكانته التاريخية.
الوزارة نفذت دورها الوطني والتاريخي وحمت النادي من الانهيار، والقرار الآن في يد اللجنة، إما أن تقدم خطة إنقاذ حقيقية تعيد النادي إلى مساره الصحيح، أو تعترف بالفشل وتترك المسؤولية، فالإسماعيلي لم يعد يتحمل مزيداً من التقاعس والتدهور.
