التخطي إلى المحتوى

قال الفنان محمد رمضان في مداخلة هاتفية مع الإعلامي خيري رمضان في برنامج “آخر النهار” عن سبب حضوره جنازة الشهيد العقيد أحمد المنسي، أحد شهداء رفح في يوم الجمعة 7 يوليو، مؤكدًا أنه لم يحضر بصفته فنانا، بل بصفته جندي من جنود الصاعقة يودع قائده البطل.

وأكد “رمضان” أنه التقى بالشهيد أحمد المنسي مرتين، الأولى في مدرسة الصاعقة التي حضر إليها لاختيار أبطال للذهاب إلى سيناء، ويتذكر “رمضان” أنه تحدث بدون ميكروفون ووصل صوته إلى ثلاثة آلاف مقاتل في أرض الطابور، وجاء كلامه معهم أنهم أبطال والبطولة درجات وأنه قادم من عند أبطال درجتهم أعلى، وعندما انتهى من كلامه وسأل من يريد الذهاب إلى هناك رفع الجميع أيديهم.

وأكمل محمد رمضان أن العقيد الشهيد حكى هذا المشهد لأخاه الذي أخبره به اليوم في جنازته، وقال له كنت أتصور محمد رمضان مثل أعماله لكن طلع راجل بجد، على حد قوله، وأول من قام برفع يده.

وعن المرة الثانية التي التقى به كانت في مكتب قائد قوات الصاعقة عندما قابله هناك، وأضاف: “أديت له التحية العسكرية كاملة وأخبرني وقتها بأن الأفرول الصحراوي يليق بي، وأخبرته أن هذه الشهادة وسام على صدري، وأبلغني صديق مشترك بيننا أنه سأله عن السبب الذي جعلني أؤدى له التحية العسكرية كاملة، أعتقد أنه الآن عرف الإجابة فهو رجل حقيقى وشرف لي أنني قابلته في حياتي، فهو مثال للقائد الحقيقي ولقد شاهدت اليوم زملائه وهم يتنافسون في من يحل محله ليكمل مسيرته”.

وذكر “رمضان” أنه شارك اليوم في جنازة العقيد أحمد منسي وهو شرف له لأنه رجل حقيقي يدرك معنى قيمة الوطن ومعنى اسم مصر الذي لا يدركه الكثيرون ولا يستحقونه، فهو لقب كبير عليهم لا يشعرون بقيمته ولا حجمه كالعديدين الذين لا يشعرون بقيمة الأم إلا عندما يفقدها، مُتابعًا: “هناك العديد يتسابق ليحصل أولاده على جنسية أخرى وهو لا يعلم أنه يخسر كثيرا فالجنسية المصرية غالية جدا، ولقد جعلني التحاقي بالجيش المصري أدرك قيمة كلمة مصري في البطاقة، فهي مسئولية”.

في نفس السياق ناشد “خيري رمضان” الرئيس عبد الفتاح السيسي والفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع بإطلاق أسماء جميع الشهداء على المدارس والشوارع تخليدا لهم مع استمرار ترقيهم في رتبهم المختلفة حتى يحصل ذويهم على معاشات أكبر، والهدف هنا ليس المادة بقدر ما هى قضية انتماء حيث يشعر جميع رجال القوات المسلحة بالاطمئنان على ذويهم وهم يحاربون الإرهاب، بحسب قوله.

واستكمل: “كذلك علاج أهالي الشهداء مدى الحياة وكذلك تعليم أبنائهم مجانا وأيضا ركوبهم المواصلات مجانا مع استمرار صرف مرتب الجنود لذويهم مدى الحياة”.

وقال “رمضان”: “أنا عارف أن الجيش ما بينساش أولاده لكن لازم يكون فيه آلية نفرح بيها أسر الشهداء، ويجب أن نذكر الشهداء وتضحياتهم فى المدارس”، وتساءل: “ما المانع أن يذهب رجالا من القوات المسلحة إلى المدارس ليشرحوا للطلاب تضحيات الشهداء وأننا لن ننساهم؟”.

التعليقات