التخطي إلى المحتوى

أكد وزير التموين الدكتور علي المصلحي والمسؤول عن التجارة الداخلية، انه لن يتعاطف مع المخطئين مهما كان، ويجب المحافظة على البطاقات التموينية من المستفادين من الدعم الحكومي، وأعلن أنه من بداية شهر نوفمبر القادم سيصبح هناك زيادة في سعر الزيت في التموين سيصل الى 25 جنيها بدلا من 21 جنيها.

حقيقة زيادة سعر الزيت في التموين

وقد وضح المصيلحي أن مصر تستورد بنسبة كبيرة احتياجاتها من الزيت الخام وتقدر بـ 97%، وأن مصر لها مكانتها في هذا العالم، وتم الاتفاق على زراعة فول الصويا وبمساحة تقدر بـ 250الف فدان تحت إشراف وزارة الزراعة لحل الأزمة، ولقد صرح وزير التموين والتجارة الداخلية أن هناك عدة وسائل للإدارة الموضوعية، وهناك زيادة في اسعار (الزيت والسكر والقمح) من شهر يناير الماضي، ولقد أكد أن مصر تستطيع المحافظة على الأسعار المتروكة للمواطنين على بطاقاتهم التموينية.

مناقشات وزير التموين لحل أزمة سعر الزيت 

وقد أشار باستمرارية وجود السلعة من الأمور المهمة، لذلك تبذل الدولة قصارى جهدها في الحفاظ على المخزون الإستراتيجي، كما أكد عملية التواصل مع وزارة الزراعة على تسعير طن القمح من المزارع وذلك تبعا للأسعار العالمية، وأشار المصيلحي إلى أن سعر الكيلوجرام الواحد من السكر في السوق المحلي بدأ يرتفع ليصل إلى 10 و 12 جنيها، ويباع بسعر 8.5 جنيهات في البطاقة التموينية.

أوضح المصيلحي أن سعر طن النفط الخام 14 ألف جنيه يصل إلى 20 ألف جنيه، وأشار المصيلحي إلى أن الإحتياطي الإستراتيجي من السكر يكفي لمدة 5 أشهر، وأضاف: “لا أستطيع أن أجبر صاحب المصنع أو المنتج على البيع بخسارة، لذلك تدخلنا بشكل مناسب في السوق، قررنا زيادة سعر النفط بسبب الزيادة في عملية الإنتاج، وكنا كذلك”. حذرنا في وقت سابق من زيادة السكر والزيت والقمح بالنسبة لأسعار العديد من المنتجات، ولدينا إحتياطيات كافية من السلع الغذائية.