صلاح محسن يؤكد تعرُضه لأكبر ظلم في الأهلي ويصف الانضمام للزمالك بالفخر

أطلق صلاح محسن، مهاجم نادي المصري البورسعيدي، تصريحات مثيرة حول فترة تواجده السابقة مع النادي الأهلي وأسباب رحيله عن القلعة الحمراء، مؤكداً أنه يشعر بأنه اللاعب الأكثر تعرضاً للظلم في تاريخ كرة القدم بسبب عدم حصوله على فرصة حقيقية للمشاركة والعب في ثلاث مباريات متتالية لإثبات جدارته. وصرح صلاح خلال ظهوره ببرنامج “الكلاسيكو” مع الإعلامية سهام صالح بأن هناك لاعبين كباراً داخل صفوف الأهلي يتواصلون معه باستمرار ويطالبونه بالعودة إلى الفريق، حيث قالوا له بالحرف الواحد: “معندناش مهاجم ولازم ترجع”.
أوضح صلاح أنه كان يشارك في مباراة واحدة ثم يبتعد عن التشكيلة لمدة عام كامل، وهو ما أثر على جاهزيته الفنية، مشيراً إلى أن خروجه للإعارة عدة مرات وعودته يؤكد على قيمته داخل النادي، وشدد على أنه لو عاد الزمن به إلى الوراء لما تردد في فرض شروطه داخل الأهلي بقوة. وفي سياق متصل، فتح محسن الباب أمام احتمالية انتقاله إلى نادي الزمالك في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، معتبراً اللعب للقلعة البيضاء شرفاً كبيراً لأي لاعب كرة قدم، وكشف أنه يعيش حالياً مرحلة نضج كروي وشخصي كبيرة بعد أن كانت شخصيته الهادئة تُفسر بشكل خاطئ في الماضي، لكنه الآن أصبح قادراً على التعامل مع كل الضغوط واللعب بأعلى المستويات.
حول استبعاده المفاجئ من قائمة منتخب مصر المشاركة في كأس العالم 2026، نسب صلاح محسن الأمر إلى تعرضه لحسد شديد في الفترة الأخيرة، موضحاً أن الحديث المتكرر من البعض عن ارتدائه شارة قيادة المنتخب وأوصافه بـ”كابتن المنتخب” تسبب في ما يسميه “القر” والحسد، وأدى ذلك إلى إصابته القوية التي حرمت المنتخب من خدماته في المحفل العالمي، مشدداً على أن الأمور كانت تسير بشكل طبيعي لولا هذه التدخلات الإعلامية والجماهيرية.
رغم ترحيبه بفكرة الانتقال إلى الزمالك، أكد صلاح محسن تمسكه بعلاقته القوية مع مسؤولي وجماهير النادي المصري البورسعيدي، معرباً عن رغبته في الاستمرار مع الفريق لما يشعر به من نجاح وراحة نفسية داخل النادي، خاصةً في ظل المعاناة التي يواجهها الفريق بسبب الإرهاق وضغط السفر الطويل لخوض مباريات الدوري خارج ملعبه. وشدد على أن العودة للعب في استاد بورسعيد وبين جماهير المدينة الباسلة ستساهم في تحقيق المزيد من البطولات المحلية والقارية. واختتم حديثه بتوجيه كلمات إطراء لرئيس النادي كامل أبو علي، واصفاً إياه برجل يحب الكيان ويقدم جهوداً جبارة يصعب تعويضها في حال رحيله.




