عادل عقل يكشف عن تأثير التقنيات الحديثة والكرة الذكية في كأس العالم 2026

أوضح عادل عقل، المحلل الفني والخبير التحكيمي بتليفزيون «بوابة الصبح»، أن بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ستشهد مجموعة من الابتكارات التكنولوجية المهمة التي تسهم في تطوير منظومة التحكيم وتحسين جودة القرارات داخل الملعب، وتبدأ منافسات البطولة مساء اليوم الخميس.
وأضاف عقل أن النسخة القادمة ستتيح تطبيقًا أسرع للتقنيات الحديثة وتحسينًا لجودة الصور التي تلتقطها كاميرات الحكام، مما يوسع نطاق الاستفادة من تقنيات كرة القدم الجديدة، ويمنح المنتخبات الـ48 المشاركة فرصًا متساوية للاستفادة من أدوات التحليل والتقييم بغض النظر عن حجمها أو إمكاناتها.
وأشار إلى أن كأس العالم 2026 سيشهد للمرة الأولى استخدام تقنية التفعيل الجزئي المتطورة، ضمن مجموعة من التعديلات المدروسة التي تستهدف زيادة متعة وإثارة اللعبة إلى جانب تعزيز العدالة التحكيمية.
وتطرق عقل إلى أبرز الابتكارات الجديدة التي تتضمن كرة قدم ذكية مزودة بشريحة استشعار إلكترونية مدمجة، تعمل على إرسال بيانات دقيقة في الوقت الفعلي حول مكان وزمان ركل الكرة وتحديد نقاط التلامس المختلفة أثناء سير اللعب، كما تلتقط الشريحة اللحظة الدقيقة التي تلامس فيها الكرة جسم اللاعب أو الأرض، ويتم دمج بياناتها مع كاميرات الملعب لدعم تقنية التسلل شبه الآلي وتتبع تحركات اللاعبين والأطراف بدقة كبيرة.
وأكد الخبير التحكيمي أن الكرة الذكية ستساعد الحكام في حسم الحالات الجدلية المتعلقة بلمسات اليد من خلال تحديد نقطة وتوقيت التلامس بدقة عالية، كما تمكن غرفة تقنية الفيديو (VAR) من تحديد اللحظة الصحيحة التي تغادر فيها الكرة قدم اللاعب، مما يعزز رصد حالات التسلل بصورة أكثر دقة.
ولفت عقل إلى تصريحات الإيطالي بيرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي أكد أن هذه التكنولوجيا ستدعم الحكام بشكل كبير خلال المباريات، وتساعد في الحفاظ على الزمن الفعلي للعب والحد من التأخير والمبالغة في استئناف المباريات، كما تمنح صلاحيات أوسع لتقنية الفيديو (VAR) في إطار جهود الاتحاد الدولي لمحاربة إضاعة الوقت وتحسين جودة القرارات التحكيمية، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا تلعب دورًا محوريًا في دعم الحكام أثناء أدائهم لمهامهم داخل المستطيل الأخضر.
واختتم عقل بالقول إن الاتحاد الدولي لكرة القدم اختار 52 حكم ساحة و88 حكمًا مساعدًا و30 حكم فيديو من مختلف الاتحادات القارية لإدارة منافسات البطولة التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم منذ انطلاق النسخة الأولى عام 1930، مما يجعلها أكبر نسخة في تاريخ البطولة.




