حسين الشحات يشارك في جلسة حاسمة لتحديد مستقبل تجديد عقده تابع التفاصيل

تواجه مفاوضات النادي الأهلي مع لاعب الفريق حسين الشحات لتجديد عقده بعض العقبات التي لا تزال الإدارة تحاول تجاوزها من أجل بقائه ضمن صفوف الفريق، خاصة بعد تلقيه عروضاً من أندية عربية خلال الفترة الأخيرة عقب انتهاء عقده مع الأهلي بنهاية الموسم الماضي.
ويستعد وائل جمعة مدير الكرة الجديد لعقد جلسة حاسمة مع الشحات خلال الأسبوع المقبل، تهدف إلى وضع حد نهائي لملف التجديد، إما بالاتفاق على استمرار اللاعب مع الفريق أو بإنهاء مسيرته مع القلعة الحمراء.
من ناحية أخرى، قرر النادي الأهلي التعاقد مع المدرب المغربي حسين عموتة بعد دراسة وترشيحات عديدة داخل مجلس الإدارة، حيث اتفق الجميع على أنه الأنسب لتولي المهمة الفنية للفريق.
ووفق مصدر داخل النادي، جاء اختيار عموتة لعدة أسباب تعزز تفوقه على العديد من المدربين الأجانب الآخرين الذين تم ترشيحهم، ومن بين هذه الأسباب الشخصية القوية التي يتمتع بها المدرب والتي ظهرت خلال تجاربه في المغرب والأردن وليبيا والإمارات، وقد ساعدته هذه القوة على تحقيق نجاحات واضحة، وهو ما يحتاجه الأهلي الآن للتحكم في غرفة ملابس تضم نجومًا كباراً بعدما عانى الفريق من صعوبات في السيطرة عليهم مع مدربين سابقين مثل الإسباني خوسيه ريبيرو والدنماركي ييس توروب.
كما يتمتع عموتة بخبرة واسعة في الكرة الأفريقية، فقد قاد نادي الوداد المغربي للفوز بدوري أبطال أفريقيا عام 2017، مما يمنحه ميزة مهمة في التعامل مع المنافسات القارية التي سيخوضها الأهلي في بطولة الكونفيدرالية الموسم المقبل.
كذلك، يشتهر المدرب المغربي بشغفه الكبير وحبه للتتويج بالبطولات، فهو لا يرضى بتحقيق انتصارات فردية إنما يطمح للفوز بكل مباراة والمنافسة على كل بطولة، وهذا أمر حيوي لفريق بحجم الأهلي الذي يضع الفوز بالمراكز الأولى على رأس أهدافه.
ويعرف عموتة كيفية العمل تحت ضغوط إعلامية وجماهيرية كبيرة، حيث تكيف مع أجواء مشابهة في تجاربه التدريبية السابقة، مما يؤهله للتعامل مع الزخم المرتبط بمسيرة الأهلي الذي يشهد متابعة مكثفة من الإعلام والجماهير.
على الصعيد المالي، شكل هذا العنصر جزءاً مهماً من حسابات الإدارة، نظراً للمطالب المالية المرتفعة التي قدمها بعض المدربين الأجانب الذين تم ترشيحهم، حيث وصل طلب راتب بعضهم إلى أكثر من خمسة ملايين دولار سنوياً مع شروط جزائية باهظة رغم عدم تمتعهم بمكانة كبيرة في أوروبا، لذلك جاء التوجه نحو عموتة الذي يعتبر مناسباً فنياً ومالياً في هذه المرحلة، إذ لن يتجاوز راتبه الشهري 120 ألف دولار مع مساعديه الأربعة.




