اشتداد المنافسة بين الجيش الملكي وصن داونز على اللقب الثاني في نهائي أفريقيا

اشتداد المنافسة بين الجيش الملكي وصن داونز على اللقب الثاني في نهائي أفريقيا

يستضيف الجيش الملكي المغربي فريق صن داونز الجنوب أفريقي اليوم على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط في إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا، حيث تشير التوقعات إلى مواجهة قوية لا تقبل القسمة على اثنين، وتأتي المباراة في العاشرة مساء بعد أن انتهى لقاء الذهاب في بريتوريا بفوز صن داونز بهدف دون رد، ما يمنح الفريق الجنوب أفريقي فرصة التتويج بالتعادل بأي نتيجة، بينما يواجه الجيش الملكي مهمة شاقة تتطلب الفوز بفارق أكثر من هدف لاستعادة اللقب الغائب وإعادة الأمجاد إلى خزائنه.

يزداد التحدي قوة مع إعلان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن جائزة مالية قياسية قدرها ستة ملايين دولار للبطل، مما يعكس التطور الكبير والاستثمارات المتزايدة في كرة القدم الأفريقية للأندية، كما يضاف إلى ذلك ما سيحصل عليه الفائز من امتيازات قارية ودولية مهمة ترفع من مكانته على الساحة الكروية.

يلعب الفريق الفائز دورًا بارزًا على المستوى العالمي إذ يتأهل مباشرة إلى كأس السوبر الأفريقي لعام 2026 لمواجهة بطل كأس الكونفدرالية نادي اتحاد العاصمة، إضافة إلى المشاركة في كأس إنتركونتيننتال 2026 وكأس العالم للأندية 2029، مما يوسع من أهمية النهائي إلى أبعد من حدود القارة الأفريقية.

وعلى الرغم من أفضلية نتيجة الذهاب لصالح صن داونز، إلا أن الفريق الجنوب أفريقي يدرك جيدًا صعوبة المهمة أمام خصم قوي يلعب على أرضه وبين جماهيره، فالجيش الملكي يمتلك سجلًا مميزًا على ملعبه في البطولات القارية، وهو ما قد يساعده على قلب الطاولة إذا ما نجح في استغلال الدعم الجماهيري والضغط الهجومي منذ بداية المباراة.

تحمل المواجهة أهمية خاصة بالنسبة لصن داونز الذي يطمح للقب قاري ثاني بعد تتويجه عام 2016 وتعويض خيبة الموسم الماضي، في حين يسعى الجيش الملكي إلى استعادة أمجاده القديمة في دوري أبطال أفريقيا والتتويج باللقب للمرة الأولى منذ عام 1985، في مباراة قد تحسمها التفاصيل الدقيقة وتضع اللقب الأغلى في القارة بين يدي أحد الفريقين.