حسم التعادل السلبي نتيجة الشوط الأول من مباراة ليفربول وبرينتفورد في ملعب أنفيلد ضمن الجولة الثامنة والثلاثين من الدوري الإنجليزي، مع غياب الأهداف رغم المحاولات الهجومية. شارك النجم المصري محمد صلاح وأسكتلندي أندي روبرتسون في التشكيل الأساسي لليفربول، حيث يخوضان آخر مباراة لهما مع النادي وجماهيره بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية.
كان محمد صلاح قريبًا من منح فريقه التقدم حين ارتطمت ركلته الحرة المباشرة بالقائم في الدقيقة العشرين، مما أبقى النتيجة على حالها وسط فرحة جماهيرية عارمة تفاعلت مع حضور نجمها المفضل في الملعب. حرص صلاح على مشاركة ابنته مكة وكِيان هذه اللحظات الخاصة داخل أنفيلد، في لفتة إنسانية أثرت الجمهور وأضفت أجواء وداع استثنائية.
رفعت الجماهير لافتة مميزة تحمل عبارة MO 11 تكريمًا للنجم المصري، الذي بات من أعظم أساطير الفريق عبر تسع سنوات خاضها في صفوف الريدز، وشكل خلالها علامة فارقة في تاريخ النادي بفضل أهدافه الحاسمة وأدائه المميز الذي ساهم في تحقيق العديد من البطولات المحلية والأوروبية. شهد اللقاء أيضًا حضور القائد السابق جوردان هندرسون لأول مرة بعد رحيله، بالإضافة إلى وداع أندي روبرتسون، مما أضفى على المباراة طابعًا عاطفيًا يستحضر ماضي الحقبة الذهبية تحت قيادة المدرب يورغن كلوب.
يرتدي ليفربول في هذه المواجهة تشكيلة تضم أليسون بيكر في حراسة المرمى، وفان دايك، كوناتي، سوبوسلاي، ماك أليستر، محمد صلاح، جونز، جاكبو، روبرتسون، جرافينبيرخ، ونجوموها. وفي ظل الأجواء الخاصة، يأمل صلاح في تقديم مباراة وداع تليق به وبجمهور الريدز الذين غنوا له بلقب The Egyptian King لحفظ ذكراه واعتباره جزءًا لا يُنسى من تاريخ النادي.
كانت هذه المباراة الأخيرة لمحمد صلاح مع ليفربول بعد إعلان رحيله في موسم كان مليئًا بالتكهنات حول وجهته المقبلة رغم العروض الكثيرة التي تلقاها من أندية عدة حول العالم. تبقى الأيام القادمة حاسمة في رسم مستقبل أحد أبرز لاعبي الجيل الحالي.
