ذرف النجم المصري محمد صلاح دموعه خلال لحظة تكريمه بعد مباراة ليفربول وبرينتفورد التي جرت مساء الأحد ضمن ختام منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط أجواء عاطفية شهدها ملعب آنفيلد. شهدت المباراة الظهور الأخير لصلاح وأندي روبرتسون بقميص ليفربول بعدما قرر المدرب آرني سلوت منحهما فرصة اللعب ضمن التشكيلة الأساسية في اللقاء الختامي للموسم.
بعد صافرة النهاية، اصطف لاعبو ليفربول في ممر شرفي لتوديع الثنائي، حيث عبر صلاح وسط تصفيق وهتافات جماهيرية حاشدة، ثم تبادل العناق مع زملائه في مشاهد حاملة للكثير من المشاعر داخل الملعب. التقى صلاح أيضًا بعدد من اللاعبين بينهم جوردان هندرسون، لاعب ليفربول السابق ونجم برينتفورد الحالي، حيث تعانقا مما يعكس عمق العلاقات والمودّة التي تربط بين أعضاء النادي السابق.
حضر مراسم التكريم عدد من رموز نادي ليفربول، من بينهم الرئيس التنفيذي بيلي هوجان وأساطير الفريق السير كيني دالغليش وإيان راش، إلى جانب المدير الرياضي ريتشارد هيوز، حيث قدموا هدايا تذكارية لصلاح وروبرتسون تقديرًا لمسيرتهما الحافلة مع الفريق. الاسم محمد صلاح سيظل محفورًا في ذاكرة جماهير ملعب الأنفيلد، إذ عُدّ واحدًا من أساطير ليفربول الذين تركوا بصمة لا تُنسى في تاريخ النادي.
