يظل التعادل السلبي مسيطراً على نتيجة اللقاء بين منتخبي مصر وتنزانيا بعد مرور ستين دقيقة من عمر المباراة التي تستضيفها أرض ملعب الأمير مولاي الحسن ضمن نصف نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا في المغرب. يظهر لاعبونا المصريون تفوقاً واضحاً في الاستحواذ والسيطرة على مجريات اللعب مع إهدار العديد من الفرص النادرة التي كانت قادرة على تغيير سير المواجهة، في المقابل اعتمد منتخب تنزانيا على الهجمات المرتدة التي جاءت بوتيرة متفرقة لكنها لم تشكل خطورة فعلية على مرمى مالك عمرو حارس الفراعنة.
شكلت تشكيلة منتخب مصر بداية المباراة من حراسة المرمى التي تولى مسؤوليتها مالك عمرو، أما خط الدفاع فكان من نصيب محمد جمال وعادل علاء وياسين تامر إلى جانب محمد السيد المعروف بـ “الديزل”، بينما في عمق الملعب لعب أحمد بشير مع عمر فودة، وامتد دور الوسط الهجومي إلى أدهم حسيب وأحمد صفوت ودانيال تامر، على أن يقود الهجوم خالد مختار منفرداً كمهاجم وحيد.
يخوض منتخب مصر المباراة تحت شعار “لا بديل عن الفوز” سعياً للاستمرار في طريقه نحو تحقيق إنجاز غير مسبوق بالوصول إلى نهائي البطولة والمنافسة بجدية على لقب كأس الأمم الإفريقية، ويرتكز الفريق بقيادة مدربه حسين عبد اللطيف على استغلال فرصه ومهارات لاعبيه لإسعاد الجماهير وإثبات التفوق في هذا المحفل القاري. أما منتخب تنزانيا فإن طموحه لا يقل عن المصريين، حيث يحرص على تقديم مفاجأة كبيرة تضعه في لقاء النهائي للمرة الأولى في تاريخه، خاصة بعد التأهل الصعب الذي حققه على حساب الجزائر في ربع النهائي بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 3–3.
سجل منتخب مصر تأهل المربع الذهبي بعد تحقيق فوز عريض على ساحل العاج 4–1 في ربع النهائي، وكان مشواره في مرحلة المجموعات بدأ بتعادل سلبي أمام أثيوبيا، ثم تغلب على تونس 2–1، قبل أن يخسر أمام المغرب 2–1، الأمر الذي لم يمنعه من التأهل كوصيف المجموعة وضمن بذلك تأهله لكأس العالم المقبلة. في المقابل تميزت مسيرة تنزانيا في البطولة بقدرتها على تجاوز منتخبات قوية، كان أبرزها مواجهة الجزائر المثيرة التي انتهت بالتعادل ثم حسمها لصالحهم في ركلات الحظ، ما منحهم دافعاً معنوياً كبيراً لمواجهة الفراعنة في نصف النهائي.
