من صلاح إلى ميسي ورونالدو أبرز 7 نجوم يشغلون العالم في مونديال 2026

من صلاح إلى ميسي ورونالدو أبرز 7 نجوم يشغلون العالم في مونديال 2026

يفتتح مونديال 2026 على أرض أمريكا الشمالية بفرصة استثنائية لنجوم كرة القدم العالميين للتألق في واحدة من أبرز البطولات التاريخية، حيث ينتظر أن يشهد الظهور الأخير للأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في المونديال، بينما يعول المشجعون العرب والأفارقة على محمد صلاح ليقود منتخب مصر لتحقيق إنجاز تاريخي يخلد حضوره.

في الوقت نفسه، تتجه الأنظار نحو جيل جديد من النجوم الذين بدأوا يفرضون وجودهم، وعلى رأسهم كيليان مبابي الذي يواصل تأكيد مكانته كأفضل لاعب في العالم مستعدًا لخلافة عرش الكرة، إلى جانب النرويجي إيرلينج هالاند المهدد بشكله التهديفي الفريد، فضلاً عن الموهوب الإسباني الشاب لامين يامال الذي يعتبر من أكثر المواهب الواعدة في العالم.

يظل ليونيل ميسي رغم تجاوزه سن الأربعين الصوت الأهم داخل تشكيلة الأرجنتين، حيث أظهر في مونديال قطر قدراته الاستثنائية من خلال لمسات حاسمة ورؤية فريدة لعبت دورًا كبيرًا في قيادة الفريق، كما أنه يقود إنتر ميامي حيث ساهم بتحقيق أول لقب للنادي في كأس الدوري الأمريكي، ومن المعروف عنه أنه قادر على التأثير في اللحظات الفارقة بفضل موهبته وتجربته العميقة.

أما كريستيانو رونالدو، فإنه يستعد لخوض مشاركته السادسة في كأس العالم، كأول لاعب يصل إلى هذا الإنجاز مع منتخب البرتغال الذي يمتلك ترسانة من النجوم الهجومية، لكن يبقى رونالدو هو القائد والمؤثر الأكبر، حيث واصل تقديم أرقام مميزة مع نادي النصر وهو يعتمد عليه المنتخب في تحقيق الطموحات بالتزامن مع خبرته وغرائز التهديف التي تميّزه.

يرتبط حلم الجماهير المصرية بمحمد صلاح الذي يدخل المنافسات بحالة قيادية متقدمة وقدرة دائمة على صنع الفارق، فمشواره مع ليفربول توج بلقب الدوري الإنجليزي مرتين ودوري أبطال أوروبا، ولا يزال يمثل الركيزة الأهم لمنتخب مصر منذ أن تسلم قيادته عقب كأس أمم أفريقيا 2019، حاملاً آمال تحقيق إنجاز تاريخي في هذه النسخة من المونديال.

أما كيليان مبابي فيمر بأحد أهم مراحل مسيرته، بعدما توج بكأس العالم وقاد فرنسا إلى نهائي آخر، ويتربع على قائمة هدافي منتخب بلاده بصفته قائد “الديوك”، ثم جاءت محاولة التجديد والتألق مع ريال مدريد حيث سجل 42 هدفًا في موسم 2025-2026، مما يعكس تطوره المستمر وقدرته على فرض اسمه كأبرز المهاجمين في العالم.

وعلى خط المواهب الشابة، فرض الموهوب الإسباني لامين يامال نفسه كخبير تهديفي مبكر رغم سنه الصغيرة التي لم تتجاوز الثامنة عشرة، حيث ساهم بـ28 هدفًا بين تسجيل وتقديم تمريرات حاسمة في الدوري الإسباني مع برشلونة، ما جعل جماهير بلاده تعوّل عليه كثيرًا ليكون من نجوم البطولة الأساسية.

في المقابل، يتميز النرويجي إيرلينج هالاند بسجل تهديفي مذهل رغم صغر سنه، وبرز كأحد أخطر المهاجمين في العالم الحديث، فقد سجل 16 هدفًا في 8 مباريات خلال تصفيات كأس العالم، مما جعله حجر الزاوية في حلم تأهل النرويج إلى المونديال، حيث أثبت قدرته على التسديد الدائم دون توقف واكتساب سمعة لاعب حاسم في المواعيد الكبرى.

تتجه أيضًا الأنظار إلى فينيسيوس جونيور الذي يمثل الأمل الكبير للبرازيل لإنهاء سنوات الغياب عن لقب المونديال الممتدة لأكثر من ربع قرن، حيث يتميز بسرعته ومهاراته التي تضعه في مصاف أهم الأسلحة الهجومية، وتبقى المهمة الأكبر مطالبة منه بنقل نجوميته في ريال مدريد إلى المنتخب الوطني من أجل استعادة مجد السليساو وإعادة الهيبة إلى الكرة البرازيلية.