كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن الدور البارز الذي لعبه محمد صلاح، قائد منتخب مصر وفريق ليفربول، في قرار إدارة النادي إقالة المدير الفني الهولندي آرني سلوت بعد انتهاء موسم البريمير ليغ. صحيفة “ميرور” البريطانية أشارت إلى أن رسالة صلاح على مواقع التواصل الاجتماعي والتي انتقد فيها أسلوب لعب الفريق كان لها تأثير كبير على هذا القرار.
وجاء في تقرير الصحيفة أن مجموعة فينواي الرياضية المالكة للنادي اتخذت قرار الإقالة بعد حوالي أسبوعين من انتقاد صلاح العلني لسلوت، حيث كان النجم المصري والجدل المحيط به الحدث الأبرز في موسم المدرب الثاني مع ليفربول، ما جعله أحد العوامل الرئيسية في رحيل سلوت.
وأضافت الصحيفة أن ليفربول ظهر هذا الموسم بصورة باهتة مقارنة بالفريق الفائز باللقب سابقًا، وأن خلافات صلاح مع سلوت تسببت في تعقيد الأوضاع، خاصة بعد غضبه من جلوسه على مقاعد البدلاء في عدة مباريات خلال الموسم. صلاح لم يلتزم الصمت، بل عبّر بصراحة أمام الصحفيين وعن طريق وسائل التواصل الاجتماعي عن استيائه، لاسيما عقب الهزيمة أمام أستون فيلا.
وبحسب “ميرور” فقد كانت مشاعر صلاح متفقة مع عدد من اللاعبين داخل غرفة ملابس الفريق، ويبدو أن رأي النجم المصري شكّل ضغطًا ليس فقط على الإدارة الفنية بل على مجلس الإدارة، وهذا كان له الدور البارز في تعديل خريطة المدربين بالنادي ومغادرة سلوت قبل بداية الموسم المقبل.
