ليفربول يتحمل خسائر مالية ضخمة بقيمة 8 ملايين يورو بسبب إقالة سلوت

ليفربول يتحمل خسائر مالية ضخمة بقيمة 8 ملايين يورو بسبب إقالة سلوت

تسبب قرار نادي ليفربول الإنجليزي بإقالة الهولندي أرني سلوت من منصب المدير الفني في تكبد النادي مبلغا كبيرا لتعويض المدرب السابق، إذ أعلن النادي رسميا اليوم إقالة سلوت بسبب سوء نتائج الفريق في الموسم الثاني تحت قيادته، حيث لم يتمكن من تحقيق أي بطولة وعانى من نتائج سلبية أثرت على أداء الفريق بشكل واضح

ونقلت صحيفة “تيليجراف” أن سلوت لن يغادر النادي خاسرا، إذ سيحصل على تعويض مالي قدره ثمانية ملايين يورو، ما يعادل قرابة ستة ملايين وتسعمئة ألف جنيه إسترليني، في مقابل فسخ العقد مع النادي، فيما عبر المدرب عن صدمته البالغة من القرار لا سيما بعد تصريحاته الأخيرة المتعلقة بفترة الانتقالات الصيفية وخططه لتدعيم صفوف الفريق في الميركاتو، وكان قد أكد أكثر من مرة تلقيه الدعم الكامل من قبل مالكي النادي

كما أظهرت تقارير صحفية أن لاعبي ليفربول كانوا متفاجئين من قرار الإقالة المفاجئ، حيث وصف عدد منهم القرار بأنه صادم، خاصة بعد تأكيد الإدارة على دعمها للمدرب قبل أيام قليلة، ما جعل توقيت الإقالة غير متوقع داخل أروقة ملعب أنفيلد، وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، كانت هناك حالة من القلق بين بعض نجوم الفريق بسبب تراجع الأداء تحت قيادة سلوت في الفترة الأخيرة، ما انعكس على أجواء غرفة الملابس؛ إذ تلقى منشور انتقادي للنجم المصري محمد صلاح تفاعلا وإعجابا من عدة زملائه

على الرغم من ذلك، لم يكن اللاعبون يتوقعون رحيل المدرب خاصة بعدما ظهرت إشارات إيجابية من إدارة النادي الأسبوع الماضي تعزز استمرار الثقة بسلوت، وأوضحت التقارير أن قرار الإقالة جاء بعد مراجعة شاملة لأداء الفريق في نهاية الموسم، خلصت إلى أن النادي سيكون في وضع أفضل دون بقاء أرني سلوت على رأس الجهاز الفني.