الأهلي يحقق ريمونتادا تاريخية أمام الإسماعيلي في ذكرى سوبر هاتريك توتو

الأهلي يحقق ريمونتادا تاريخية أمام الإسماعيلي في ذكرى سوبر هاتريك توتو

في 31 مايو 1953، تمكن حسين عطية “توتو”، نجم الأهلي السابق، من تسجيل أربعة أهداف في مرمى الإسماعيلي وحارسه المخضرم حمام خلال المباراة التي أقيمت في القاهرة، وذلك بعدما حول الأهلي تأخره في الشوط الأول بهدفين، سجلهما فتحي نافع في الدقيقة الثالثة ودميان في الدقيقة الخامسة والثلاثين، إلى فوز كبير بخمسة أهداف في الشوط الثاني، حيث أضاف توتو سوبر هاتريك في الدقائق 50، 58، 80 و84، كما سجل فتحي خطاب ضربة جزاء في الدقيقة 63 بعد اعتراض حارس الإسماعيلي حمام على صحتها، وفي تلك المباراة كانت شباك الإسماعيلي متروكة بسبب غياب الحارس.

يُعتبر توتو أكثر اللاعبين تسجيلًا لسوبر هاتريك في تاريخ الدوري المصري، حيث سجل هذا الإنجاز ثلاث مرات، وكان أول من حقق سوبر هاتريك في الدوري حين سجلها في شباك الأولمبي بتاريخ 7 أكتوبر 1949.

محمد عطية الشهير بـ “توتو”، الذي وُلد في طنطا عام 1926، بدأ مشواره الكروي مع ناشئي نادي طنطا وهو في السابعة عشرة من عمره، قبل أن يلتقطه محمود مختار التتش، أسطورة الأهلي، للانضمام إلى النادي في نهاية موسم 1948-1949، وبذلك بدأ توتو بفرض نفسه نجماً بارزاً في جيل شهد تواجد العديد من النجوم، وعلى رأسهم المايسترو صالح سليم، حيث كانت قوته البدنية ومهاراته الاستثنائية سببًا في جعله لاعبًا لا غنى عنه في فريق الخمسينيات.

كان توتو معروفًا بتسديداته القوية والدقيقة من مسافات بعيدة، واستطاع أن يحصد مع الأهلي 15 بطولة كاملة تشمل تسعة ألقاب في الدوري وستة في كأس مصر، كما مثّل منتخب مصر لأكثر من عشر سنوات، وكان عاشقًا لهز الشباك خصوصًا في مباريات الديربي، إذ سجل عشرة أهداف في مرمى الزمالك، من بينها سبعة أهداف في الدوري وهدف بالكأس وهدفين في مباراة ودية.

أبرز مبارياته أمام الزمالك جاءت في مارس 1954 حين سجل ثلاثة أهداف “هاتريك” في مباراة القمة التي انتهت بفوز الأهلي 4-2، ويعد توتو من بين ثلاثة لاعبين أهلاويين فقط تمكنوا من تسجيل هاتريك في مباريات القمة، إلى جانب مختار التتش الذي فعل ذلك في دوري منطقة القاهرة 1930 في مباراة فاز فيها الأهلي 4-0، وخالد بيبو الذي سجل أربعة أهداف في فوز الأهلي 6-1 في ديربي 2001، وختم توتو مسيرته كلاعب في صفوف نادي طنطا الذي سبق وتولى تدريبه، وبينما رحل عن عالمنا في أكتوبر 2008، ظل اسمه محفورًا بحروف من نور في تاريخ النادي الأهلي.