خسر منتخب تونس بهدف دون رد أمام نظيره النمساوي في مباراة ودية جرت على ملعب إرنست هابل بالعاصمة فيينا مساء الاثنين، وذلك في إطار استعدادات المنتخبين لمنافسات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. الهدف الوحيد كان من نصيب النمساوي مارسيل سابيتزر الذي سجل في الدقيقة الثانية والستين، مانحًا فريقه فوزًا معنويًا مهمًا قبل انطلاق المونديال.
شهدت المباراة لحظة مثيرة بطرد لاعب وسط النمسا كونراد لايمر في الدقيقة السادسة والثلاثين، ليكمل الفريق النمساوي اللقاء بعشرة لاعبين، لكنهم تمكنوا من الحفاظ على تقدمهم حتى صافرة النهاية. رغم اللعب على أرض النمسا وفي حضور الجماهير، كان منتخب تونس الطرف الأخطر والأكثر سيطرة على مجريات اللعب، بفضل وجود انتشار جيد في الملعب، حيث ارتطمت ثلاث كرات بالعارضة، كما أتيحت ثلاث فرص واضحة كان من الممكن أن تغير نتيجة اللقاء، لكن الحظ مال لصالح أصحاب الأرض في الشوط الأول.
شكلت هذه المباراة اختبارًا فنيًا هامًا للمنتخب التونسي تحت قيادة المدرب صبري لموشي، الذي يسعى إلى رفع جاهزية فريقه قبل بداية مونديال 2026. يدخل نسور قرطاج منافسات المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات السويد واليابان وهولندا، حيث يبدأ مشواره بمواجهة السويد في 15 يونيو، ثم يلعب ضد اليابان في 21 يونيو، على أن يختتم دور المجموعات بلقاء هولندا في 26 يونيو. ويسير المنتخب التونسي في برنامجه التحضيري بعد أن حقق فوزًا على هايتي بهدف دون مقابل وتعادل سلبيًا مع كندا خلال معسكر مارس الماضي.
اعتمد منتخب تونس في مباراة النمسا على تشكيل مكون من عبد المهيب الشماخ في حراسة المرمى، وأربعة مدافعين هم يان فاليري ومنتصر الطالبي وعمر الرقيق وعلي العابدي، بينما لعب في خط الوسط كل من إلياس السخيري وحنبعل المجبري وراني خضيرة وأنيس بن سليمان وسيف الله لطيف، فيما تواجد في الهجوم فراس شواط. في المقابل، بدأ منتخب النمسا اللقاء بقيادة المدرب رالف رانجنيك بتشكيل ضم ألكسندر شلاجر في حراسة المرمى، وأربعة مدافعين هم شتيفان بوش وفيليب لينهارت ودافيد ألابا وتشافي شلاجر، وخمسة لاعبين في الوسط نيكولاس زيفالد، كونراد لايمر، رومانو شميد، كريستوف باومجارتنر، مارسيل سابيتزر، بينما وقع اختيار المدرب على ماركو أرناوتوفيتش في الهجوم.
