أكد الإعلامي أحمد شوبير أن نادي الزمالك يعمل حاليا على تجهيز ملف خاص بالرخصة الأفريقية لإرساله إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” عقب حصوله على الرخصة المحلية، وشرح خلال حديثه في إذاعة “أون سبورت إف إم” أن النادي ليس قلقا بشأن الرخصة المحلية لأنها ليست مرتبطة بعقوبات إيقاف القيد، بل تتعلق فقط بالمديونيات المستحقة للاتحاد المصري لكرة القدم التي يقال إنها تبلغ حوالي 30 مليون جنيه.
أوضح شوبير أن لجنة التراخيص برئاسة المستشار محمود عابدين ستجتمع خلال أسبوعين لفحص الأوراق المقدمة من الأندية، وستخاطب الأندية التي لم تستوفِ شروط التراخيص لاستكمال المستندات المطلوبة قبل 30 يونيو الجاري، وأضاف أن اتحاد الكرة سيرسل الملف إلى الاتحاد الأفريقي للحصول على الرخصة الأفريقية، مؤكدا أن كاف لا يمنح الرخصة للأندية الموقوفة قيدها إلا في حالات استثنائية قليلة.
وأشار إلى وجود تباين في الآراء حول مرونة الكاف في منح الرخصة للزمالك، فمنهم من يرى أن النادي سيكون قادرا على المشاركة في البطولات الأفريقية دون قلق، فيما يجادل آخرون بأن الاتحاد الأفريقي سيكون دقيقا في فحص الأوراق ولن يمنح الرخصة للأندية التي تعاني من إيقاف القيد بسبب العقوبات، مما يثير حالة من الجدل حول موقف الزمالك في الموسم الجديد.
من جهة أخرى، تواصل نادي الزمالك مع جميع الأطراف المتقدمة بشكاوى ضده تمهيدا لحل الأزمة التي حالت دون حصوله على الرخصة الأفريقية، وتمكن النادي من الاتفاق على تسوية 9 قضايا من أصل 14 قضية تسببت في إيقاف قيد الفريق لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، في ظل المساعي الحثيثة لحل هذه القضايا وتجاوز عقوبات الإيقاف.
وأكد المصدر أن الزمالك أعد الأموال اللازمة لتسوية هذه القضايا ومستحقاتها المالية وسيقوم بسدادها فور الانتهاء من تجهيزها، كما يستمر التواصل مع باقي أطراف القضايا المتبقية سعيا للوصول إلى حلول ودية، وبذلك يكون النادي قد تواصل مع كافة الأطراف المتقدمة بشكاوى تخص مستحقات مالية لدى فيفا، في إطار سعيه لاستعادة حقه في التسجيل والاشتراك في البطولات الأفريقية المقبلة.
