خالد مرتجى يقود صفقة عموتة ويربطها بين بروكسل والأهلي

لعب المهندس خالد مرتجي، أمين صندوق النادي الأهلي، دوراً محورياً في التعاقد مع المدرب المغربي حسين عموتة، حيث كان من أوائل المسؤولين الذين اقترحوا اسمه داخل أروقة القلعة الحمراء، إيماناً بقدراته الفنية وخبراته المتنوعة على الصعيدين العربي والقاري.
وكشفت مصادر مطلعة أن مرتجي تابع عن قرب النجاحات التي حققها عموتة في مسيرته التدريبية، ورأى أنه يمتلك المقومات التي تناسب طبيعة الأهلي وطموحاته المقبلة، مثل الخبرة الكروية والشخصية القوية والقدرة على العمل تحت ضغط الإعلام والجماهير.
امتد دور أمين صندوق الأهلي إلى التحرك عملياً لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، حيث أرسل السيرة الذاتية للمدرب إلى ياسين منصور نائب رئيس النادي، ثم رتب اجتماعاً عبر “زوووم” بين عموتة ومنصور الذي أبدى إعجابه برؤية المدرب وطموحاته التدريبية.
بعد لقاء “زوووم” رغبت إدارة الأهلي في عقد جلسة وجهاً لوجه مع عموتة لسماع وجهة نظره بشكل مباشر، فتكفل المهندس خالد مرتجي بترتيب هذه الجلسة وفضل أن تتم بعيداً عن الأضواء، وتم الاتفاق على عقدها في العاصمة البلجيكية بروكسل.
سافر سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة الأهلي، إلى بلجيكا لحضور هذه الجلسة التي جمعته بالمدرب ووكلائه قبل ساعات قليلة من الجولة الأخيرة للدوري المصري، وكانت الجلسة مثمرة إذ أبدى عبد الحفيظ إعجابه بفكر المدرب المغربي وحماسه لتجربة الأهلي ورغبته في تطوير الفريق تكتيكياً وبدنياً.
بعد الاجتماع طلب ياسين منصور من مرتجي بدء التفاوض مع عموتة بشأن المقابل المالي وشروط التعاقد التي أدارها أمين الصندوق باحترافية، إذ رغم العروض المغرية التي تلقاها المدرب من أندية كبيرة، مثل الشباب السعودي والوداد المغربي ونادي ليبي كبير وصل عرضهم إلى 3 ملايين و800 ألف دولار سنوياً، نجح مرتجي في إقناعه بالموافقة على عرض الأهلي الذي كان أقل من نصف هذا المبلغ.
نجح خالد مرتجي في إدارة ملف التعاقد بهدوء واحترافية بعيداً عن الأضواء، مستفيداً من علاقاته الدولية وخبرته الطويلة في عالم كرة القدم، وهو ما ساهم في تسهيل عملية التواصل والنقاش مع عموتة، ويؤكد المقربون من الملف أن تحركاته كانت سبباً رئيسياً في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، ليبرز كواحد من أبرز رجال الإدارة الأهلي وصاحب بصمة واضحة في ملفات مستقبل القلعة الحمراء.
سبق لمرتجي أن أتم التعاقد مع عدد من المدربين الأجانب المتميزين الذين تركوا أثراً إيجابياً مع الأهلي، منهم البرتغالي مانويل جوزيه والسويسري رينيه فايلر ومواطنه مارسيل كولر، وهو الأمر الذي يبعث التفاؤل بين جماهير الأهلي حول المدربين الذين يتم التعاقد معهم تحت إشرافه.




