في ذكرى ميلاده أحمد رفعت نجم خطف القلوب قبل وداع الحياة

تحل اليوم ذكرى ميلاد أحمد رفعت، نجم الكرة المصرية الراحل، الذي تألق بموهبته داخل الملاعب قبل أن يغادر الحياة في ريعان شبابه، مخلّفًا أثرًا عميقًا من الحزن في الوسط الرياضي المصري. كان رفعت من اللاعبين الذين امتلكوا إمكانيات فنية واضحة وقدرة على إحداث فرق في المباريات، سواء مع أندية إنبي والزمالك والمصري، أو خلال مشاركاته مع المنتخب المصري الذي لعب له في سبع مباريات دولية، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الجماهير رغم قصر مسيرته.
بدأ أحمد رفعت مشواره الكروي في قطاع الناشئين، حيث برز بسرعة بفضل مهاراته الفنية التي جذبت اهتمام الأندية الكبرى، وعندما صعد إلى الدوري الممتاز أثبت نفسه كموهبة واعدة بفضل براعة مراوغته وصناعة اللعب ورؤيته المتفردة داخل الملعب. لم يقتصر تألقه على الأندية فقط بل حصل أيضًا على فرصة المشاركة مع المنتخب الوطني، حيث أظهر قدراته الفنية خلال المعسكرات والمباريات الدولية، مما جعله يُنظر إليه كعنصر مهم قد يضيف مستقبلًا الكثير للكرة المصرية قبل أن تتوقف مسيرته بشكل مفاجئ.
حظي رفعت بتجارب متعددة مع أندية الدوري المصري المختلفة، إذ تنقل بين عدة فرق ونجح في ترك بصمة واضحة من خلال صناعة الأهداف وتسجيلها والمساهمة في بناء الهجمات، كما خاض تجارب قصيرة خارج مصر سعى فيها لتطوير مستواه واكتساب خبرات جديدة، في رحلة احترافية تميزت بالتقلب لكنها احتوت على لحظات لامعة أثرت في مسيرته.




