رياضة

الأهلي يحقق لقب كأس مصر بعد فوز مثير بركلات الترجيح على المقاولون

في مثل هذا اليوم 21 يونيو 1981، توج النادي الأهلي بلقب كأس مصر للمرة الثالثة والعشرين في تاريخه، بعدما تغلب على المقاولون العرب بنتيجة 3-2 بركلات الترجيح في نهائي النسخة رقم 53 من البطولة، وجرت هذه المباراة لأول مرة في تاريخ نهائيات المسابقة التي حسمت اللقب عبر ركلات الجزاء الترجيحية. انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وشهد اللقاء ندية وإثارة حتى اللحظات الأخيرة.

بدأ المقاولون العرب المباراة بتسجيل الهدف الأول عن طريق كامل عبودة في الدقيقة 25 من الشوط الأول، لكن الأهلي عاد وسجل هدف التعادل بواسطة محمد عباس في الدقيقة التاسعة من الشوط الثاني، وظل التعادل قائمًا حتى نهاية الوقتين الأصلي والإضافي. برغم المحاولات المستمرة من الفريقين خلال الوقتين، لم يتمكن أي منهما من تغيير النتيجة فتم الاحتكام إلى ركلات الترجيح لتحديد الفائز باللقب.

شهدت ركلات الترجيح لحظات درامية، حيث أهدر سعيد الشيشيني أول ركلة للمقاولون العرب، بينما سجل مصطفى يونس أول ركلة للأهلي بنجاح، وتبادلا الفريقان التسجيل والإهدار في البداية لكن تقدم الأهلي مجددًا بواسطة رمضان السيد، وأضاع آدم ركلة المقاولون الحاسمة، ليحسم الأهلي الفوز وينتزع اللقب بنتيجة 3-2 في ركلات الترجيح.

بفوزه بالكأس في تلك المناسبة، نجح الأهلي في تحقيق الثنائية للمرة الثامنة في تاريخه بعد الفوز بلقب الدوري أيضًا، وسبق للأهلي أن حقق هذه الثنائية أعوام 1949 و1950 و1951 و1953 و1956 و1958 و1961، ما يعكس هيمنة النادي على كرة القدم المصرية في تلك الحقبة من الزمن.

تشكيلة الأهلي في المباراة ضمت كلا من ثابت البطل وحسام البدري ومصطفى يونس وماهر همام وربيع ياسين ورمضان السيد ومجدي عبدالغني ومحمد عامر وزكريا ناصف ومحمود الخطيب ومحمد عباس، بينما لعب المقاولون العرب بتشكيلة مكونة من عبد الرحمن مسلم وعلي شحاتة ومجدي مصطفى وآدم وحيد مراد وسعيد الشيشيني ومحمد رضوان وكامل عبودة وحمدي نوح وناصر محمد علي مع مشاركة عدد من البدلاء. أدار اللقاء الحكم الدولي حسين فهمي وعاونه أحمد جمال وعبد الرؤوف عبد العزيز، وقد كانت مواجهة تاريخية وما زالت محفورة في ذاكرة الكرة المصرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى