رياضة

ذكرى فوز الأهلي بالدوري 38 مع مارتن يول وأبرز 7 أسباب للانتصار

تحل اليوم ذكرى مميزة في تاريخ النادي الأهلي، حينما حقق الفريق لقب الدوري المصري الممتاز للمرة الثامنة والثلاثين في تاريخه بتاريخ 24 يونيو 2016، مستعيدًا درع الدوري إلى ملعب الجزيرة بعد غياب استمر لموسم واحد فقط، فقد توج الزمالك باللقب في موسم 2014-2015. جاء التتويج بعد فوز الأهلي على الإسماعيلي بهدفين مقابل هدف واحد في مباراة ضمن منافسات الدوري الممتاز، ليحسم النادي الأحمر البطولة رسميًا قبل نهاية المسابقة بأسبوعين كاملين.

شهدت المواجهة تألق لاعبين بارزين هما رمضان صبحي ووليد سليمان، اللذين سجلا هدفي الأهلي، ما وضع الفريق في طريق الفوز وحسم اللقب، رغم تسجيل الغاني إيمانويل بناهيني هدف تقليص الفارق للإسماعيلي، حافظ الأهلي على تقدمه حتى نهاية المباراة وحقق انتصارًا ثمينًا منح جماهيره فرحة استعادة الدوري المحلي. بهذا الفوز، رفع الأهلي رصيده إلى 74 نقطة، موسعًا الفارق مع الزمالك صاحب المركز الثاني آنذاك إلى سبع نقاط كاملة قبل جولتين من ختام الدوري، وكان هذا الفارق كافيًا لإعلان تتويج الأهلي رسميًا بدرع الدوري ومواصلة هيمنته التاريخية على البطولة الأهم في كرة القدم المصرية.

النجاح في الدوري رقم 38 حمل دلالة خاصة للمدرب الهولندي مارتن يول، الذي نال أول ألقابه مع الأهلي خلال موسمه الأول مع الفريق، حيث نجح في إعادة التوازن والاستقرار الفني إلى الفريق بعد موسم خيم عليه فقدان اللقب، وقدمت كتيبته أداء قويًا أسهم في استعادة البطولة المحلية بسرعة. هذا اللقب لم يكن مجرد إضافة جديدة إلى سجل بطولات الأهلي، بل رمزًا لعودته القوية إلى العرش المحلي عقب فترة فقدان قصيرة، وما تزال جماهير النادي الأحمر تحتفظ بذكرى يوم 24 يونيو 2016 الليلة التي استعاد فيها الفريق لقب الدوري، مؤكدة مكانة الأهلي كأكثر الأندية المصرية تتويجًا بالألقاب المحلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى