مقارنة رقمية تكشف التفوق المتوقع لفريق مصر أمام أستراليا في المباراة المقبلة

يستعد منتخب مصر لمواجهة قوية أمام نظيره الأسترالي في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، حيث يسعى “الفراعنة” لمواصلة مشوارهم المميز والتأهل إلى المرحلة التالية. تكشف الأرقام عن تقارب كبير بين المنتخبين، مع تفوق مصري في عدة مؤشرات فنية.
نجح منتخب مصر في تسجيل خمسة أهداف حتى الآن خلال مشواره في البطولة، مقابل هدفين فقط للأستراليين، مما يعكس الفاعلية الهجومية للفريق المصري، وقد جاءت أربعة من تلك الأهداف من اللعب المفتوح بينما سجل محمود حسن تريزيجيه الهدف الخامس من ركلة ركنية، في المقابل اعتمد المنتخب الأسترالي على اللعب المفتوح في هدفيه اللذين سجلهما أمام تركيا.
صنع لاعبوا منتخب مصر ثلاث عشرة فرصة حقيقية للتهديف، متفوقين على أستراليا التي أتيحت لها إحدى عشرة فرصة فقط، وفي الجانب الدفاعي، رغم استقبال الفراعنة لثلاثة أهداف مقابل هدفين أستراليين، تظهر الأرقام تفوق مصر في استعادة الكرة والضغط على المنافس، حيث يستعيد المنتخب المصري الكرة خلال متوسط أربع وأربعين ثانية تقريبًا، مقارنة بخمسين ثانية للنظير الأسترالي، كما نفذ لاعبو مصر 143 محاولة ضغط مباشر على الخصم مقابل 130 محاولة لأستراليا.
فرض منتخب مصر سيطرته على الاستحواذ بتنفيذ أكثر من ألف وخمسمائة تمريرة بدقة بلغت 87%، بينما اكتفى المنتخب الأسترالي بتنفيذ أكثر من ألف ومئة تمريرة بدقة 81%، وعلى مستوى الاختراق، قام الفريق المصري باثنين وسبعين محاولة لاختراق الخطوط الدفاعية بنسبة نجاح تقارب نصف المحاولات، مقابل خمسين محاولة للأستراليين بنسبة نجاح مماثلة، كما تفوق الفراعنة في تغيير اتجاه اللعب بثلاث وعشرين محاولة مقابل ست عشرة محاولة لأستراليا.
تشير المؤشرات البدنية إلى تقارب كبير بين المنتخبين، حيث بلغ متوسط سرعة لاعبي مصر ستة فاصلة أربعة عشر كيلومترًا في الساعة، مقارنة بستة فاصلة خمسة عشر كيلومترًا لأستراليا، بينما قطع لاعبو مصر مسافة تقارب ثلاثمئة وستة وأربعين كيلومترًا خلال مباريات البطولة، مقابل ثلاثمئة وخمسة وأربعين كيلومترًا للنظير الأسترالي، ما يعكس الجاهزية البدنية المتكافئة.
على مستوى حراسة المرمى، تصدى مصطفى شوبير لتسع كرات خلال دور المجموعات، في حين قام الحارس الأسترالي باتريك بيتش بإحدى عشرة تصديًا، ليكون الثنائي من أبرز نقاط القوة قبل المواجهة المرتقبة، وتمنح الأرقام منتخب مصر أفضلية نسبية في الجوانب الهجومية والاستحواذ والضغط، بينما يظهر المنتخب الأسترالي كخصم منظم يصعب اختراقه، ما يجعل اللقاء متكافئًا ويحمل الكثير من الإثارة في صراع التأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026.




