رياضة

مرور 11 عاما على وفاة سامي العدل الفنان الذي تعلق قلبه بالزمالك

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير سامي العدل، الذي لم يقتصر دوره على البصمة الفنية فقط، بل ارتبط اسمه بعلاقة استثنائية مع نادي الزمالك، حيث ظل واحدًا من أكثر الفنانين ارتباطًا ودعمًا للنادي، سواء داخل المدرجات أو خلف الكواليس.

لم يكن انتماؤه للزمالك مجرد تشجيع عادي، بل تعدى ذلك إلى أدوار متعددة في دعم النادي على مدار سنوات طويلة، فقد ظلت علاقاته قوية مع مسؤولي الزمالك ونجومه، ووردت أنباء عن مساهمته في دعم صفقات التعاقد مع اللاعبين في بعض الفترات، إضافة إلى دوره في إقناع عدد منهم بارتداء القميص الأبيض. كما حرص سامي العدل على احتواء أزمات نجوم الفريق مثل محمود عبد الرازق “شيكابالا” ومحمد إبراهيم، وسبق له أن شارك مع أسرته في الجهود لإعادة شيكابالا إلى الزمالك بعد تجربته الاحترافية مع نادي سبورتنج لشبونة البرتغالي.

استغل الراحل علاقاته الواسعة داخل الوسط الفني لدعم ناديه المفضل، حيث شجع عددًا من الفنانين على حضور مباريات الزمالك ومساندته على أرض الملعب، ومن بينهم وجدي العربي والراحل نجاح الموجي ومدحت صالح، وهو المشهد الذي يعكس ارتباطه العميق بالقلعة البيضاء.

من أشهر العبارات التي تذكرتها جماهير الزمالك عنه، التصريح الذي وجهه عام 2007 إلى مهاجم الفريق السابق عمرو زكي، حين قال: “الزمالك مش مجرد نادي بنشجعه… الزمالك جزء من حياتنا، وهواء بنتنفسه، ومستحيل أبعد عنه” لتصبح هذه الكلمات رمزًا لانتمائه الكبير للنادي.

ولد سامي العدل في المنصورة عام 1946، وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية قبل أن يبدأ مشواره الفني في أوائل السبعينيات من خلال فيلم “كلمة شرف”. قدم خلال مسيرته العديد من الأعمال السينمائية والدرامية والمسرحية، منها “حرب الفراولة” و”أمريكا شيكا بيكا” و”هستيريا” و”شورت وفانلة وكاب” و”أحلى الأوقات”، ليصبح واحدًا من أبرز نجوم جيله.

رحل سامي العدل في الساعات الأولى من يوم 10 يوليو 2015 عن عمر يناهز 68 عامًا في المركز الطبى العالمى، إثر هبوط حاد في الدورة الدموية ناجم عن ضعف في عضلة القلب، مخلفًا إرثًا فنيا كبيرًا وذكرى خالدة لدى جماهير الزمالك التي اعتبرته من أكثر الفنانين إخلاصًا للنادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى