التخطي إلى المحتوى
“الجاثوم” أو شلل النوم أعراضه و طريقة علاجه

عُرف الجاثوم أو “شلل النوم”.. بأنه عبارة عن حالة تأتي للإنسان و هو نائم تجعله يشعر بالإختناق، و فقد الحركة، حيثُ تُعتبر تلك الحالة من أشد ما قد يصيب الإنسان الذي يعاني من إضطربات أثناء النوم، فعند إستغراق جسم الإنسان في النوم يصبح عاجز عن الحركة، والكلام،فيُصاب بنوبات فزع وهلع، تجعله يرى و يسمع بعض الأشياء الغير حقيقية، فيجعله يشعر بالتوتر،و قد يُصاب الإنسان بتلك الحالة مرة واحدة فقط طوال حياته، أو قد يتكرر أكثر من مرة واحدة في الليلة للعديد من الأشخاص، وقد روى بعض مفسري الأحلام أن “الجاثوم” يُعتبر أقسى أنواع الأحلام شراسة و قسوة، و قد ذكر أهل العلم ” أنه عبارة عن مسّ جني، يُعالج بالقرآن و الأذكار.

الجاثوم أو شلل النوم

أسباب التعرض للجاثوم “شلل النوم”

 هناك مراحل عديدة للنوم، قام بتقسيمها العلماء، فقد قالوا  أن سبب تعرض الإنسان “للجاثوم”

  • هو أنه بعد إنتقاله من المرحلة الأولى للنوم ، والتي قد مر عليه أثناء نومه 90 دقيقة “النوم الحالم”، يجد أن جسمه في حاله من إرتخاء العضلات إلى مرحلة النوم  “الغير حالم”، وهى قرب أستيقاظه من النوم، فيجد نفسه غير قادر على الحركة، وعاجز على رفض تلك الحالة، فيشعر بالخوف والتوتر، لرؤيته لبعض الأشياء المرعبة، وعدم مقدرته على التخلص منها، وتستمر تلك الحالة لبعض الدقائق حتي يستطيع أن يعود مرة أخرى للحركة، و الكلام.
  • و أيضا هناك العديد من الأسباب كعدم الراحة، وإضطربات النوم وقلته، فهى أحد الأسباب الرئيسية للإرتخاء العضلي.
  • زيادة التوتر والقلق، و عدم الشعور بالأمان، يسبب شلل النوم.
  • قد تؤدي وضع الإنسان الخطأ و هو نائم إلى غلى حدوث تلك الحالة، كالنوم على الظهر.
  • الإكثار من الأدوية المعالجة للأكتئاب.

كيفية التخلص من الجاثوم “شلل النوم”

  1. عند شعورك بتلك الحالة حاول بقدر المستطاع أن تقوم بتحريك عضلات جسمك، و وجهك.
  2. محاولة تنظيم مواعيد النوم، والنوم مبكراً.
  3. عدم إتخاذ وضعيات نوم خطأ، و من الأفضل البدأ بالنوم على الجانب الأيمن.
  4. التقليل من الأدوية المعالجة للإكتئاب، و المهدئات.
  5. الأبتعاد عن كل ما يؤدي إلي ضغطك نفسياً، ومن الجيد ممارسة الرياضة قبل النوم بقليل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *