تحدثت الفنانة سلمى أبو ضيف عن طريقة تعاملها مع الشخصيات الشريرة أو غير السوية التي قد تجسدها، موضحة أنها لا تنظر إلى الشخصية من زاوية أفعالها فقط، بل تحاول فهم الدوافع النفسية والإنسانية التي تحركها، حتى تتمكن من تقديمها بصورة واقعية ومقنعة.

سلمي ابو ضيف 11
سلمي ابو ضيف

سلمى أبو ضيف: أفهم دوافع الشخصية قبل الحكم عليها

وأشارت، خلال الجلسة النقاشية «اختيارات الممثل.. من يصنع الأداء؟»، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، إلى أنها قد تنجذب إلى شخصية رغم ارتكابها أفعالاً غير أخلاقية، طالما أن السيناريو يثير اهتمامها، مؤكدة أن مهمتها كممثلة تتمثل في فهم الشخصية واستيعاب دوافعها، وليس إصدار الأحكام عليها.

اقرأ أيضًا: ريهام عبد الغفور: زهقت من نفسى وشفت الدنيا سودا وفكرت أسيب التمثيل

وأضافت سلمى أبو ضيف أنها تحاول البحث عن الأسباب التي تدفع كل شخصية إلى التصرف بالطريقة التي تتبعها، موضحة أنه لا يمكنها تجسيد شخصية ترتكب جريمة، على سبيل المثال، والاكتفاء بالحكم عليها بأنها شخصية سيئة، بل يتعين عليها أن تفهم لماذا اتخذت هذه القرارات وما الذي يحركها من الداخل.

هادي الباجوري يساعد سلمى أبو ضيف على فهم الشخصيات

ولفتت إلى أنها تلجأ إلى النقاش مع المخرج عندما تواجه صعوبة في فهم دوافع الشخصية، مستشهدة بتجاربها في العمل مع المخرج هادي الباجوري، حيث تحاول طرح الأسئلة والوصول إلى فهم أعمق للشخصية، حتى تستطيع تجسيدها بصدق.

سلمى أبو ضيف: الحوار مع المخرج يكشف أبعاداً جديدة للشخصية

وأكدت أن الحكم الأولي على الشخصية قد يتغير بعد مناقشتها مع المخرج، موضحة أن الممثل قد يكوّن انطباعاً معيناً عنها خلال القراءة الأولى للسيناريو، لكن الحوار مع المخرج يساعده على اكتشاف أبعاد أخرى لم تكن واضحة منذ البداية.

وشددت سلمى أبو ضيف على أهمية عدم التسرع في الحكم على الشخصيات التي يجسدها الممثل، موضحة أن طرح الأسئلة حول دوافعها يختلف عن إدانتها، وأن فهمها من الداخل هو الخطوة الأساسية لتقديم أداء تمثيلي متكامل.