كتاب الأمومة يسأل المرأة: هل تريدين الإنجاب أم لا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
" وكالة أخبار المرأة "

“وكأنها حرب أهلية، في أي صف تقف؟” هكذا جاء في كتاب شيلا هيتي “الأمومة”، وتعني بذلك: هل تريدين إنجاب أطفال أم لا؟ رأت المؤلفة أنه من الضروري أن يكون للنساء موقف بهذا الشأن.
هذا هو ما فعلته المؤلفة على أي حال خلال كتابها الذي كان في جزء منه عبارة عن سيرة ذاتية للكاتبة الكندية البالغة من العمر 42 عاما. حققت رواية هيتي “كيف يجب علينا أن نكون؟”، نسبة مبيعات كبيرة عندما نشرت عام 2014، وكانت رواية بحث عن الذات، واعتبرت صحيفة نيويورك تايمز مؤلفة الرواية من بين الشخصيات الـ15 الأكثر تأثيرا في عصرنا.
ليس لدى هيتي أطفال، وأصبح كتابها الأخير كتابا شخصيا جدا. تقول المؤلفة عن كتابها، في حوار مع مجلة “تسايت”، “أردت أن أصل في رأسي وفي كمبيوتري لما تفكر فيه معظم النساء، وهو أن المرأة تعد فاشلة إذا لم تحصل على طفل، وأنها ستندم على ذلك، هذه هي النقطة التي تنطلق منها الراوية في قصتي، في طريقها لتبني موقف خاص بها في هذه القضية”. تعمل راوية القصة بصيغة ضمير المتكلم المفرد، صحافية وتعيش مع صديقها ميليس في مدينة تورونتو ولكنهما غير متزوجين. يعمل صديقها محاميا جنائيا، ولديه بنت من علاقة سابقة، وترك لبطلة القصة قرار إنجاب أطفال، على أن تكون متأكدة من القرار.
ولكن البطلة، صاحبة الـ37 عاما، والتي بدأت تؤلف كتابا عن ذلك، ليست متيقنة، وربما كانت أقرب لعدم الرغبة في الإنجاب. ليست هيتي متزوجة هي الأخرى، وتعيش مع رجل في تورونتو، وطبيعي أن تكون هي الأخرى كاتبة. الحدود بين الخيال وحياة هيتي ضبابية. ولكن الحقيقة هي أن هيتي ظلت تؤلف كتابها على مدى سبع سنوات.
ظلت المؤلفة تكتب ثلاث سنوات إلى أن بلغت من العمر 40 واتخذت قرارها. للوصول إلى القرار، جعلت المؤلفة بطلة كتابها تكشف أوراقها، وتستفسر من خلال نظام قرعة غامض، وتفكر في تجميد بويضاتها، وتراقب حالتها الشعورية أثناء مراحل دورتها، ولكنها تحدثت أيضا مع كل من قابلها بشأن الأطفال.
نصحتها امرأة بالإنجاب، وقالت لها إن الإنجاب يؤكد أنها “ليست عاقرا”. وتحدثت امرأة أخرى معها عن صديقة لها ليس لديها طفل وتزعم أنها لا تريد، ولكن ربما كان زوجها هو السبب في ذلك. وصاحت صديقة أخرى حامل، قائلة إن على الراوية ألا تعمل كثيرا وإن “صغر المخ الناتج عن الحمل” يجعلها متأخرة بالفعل عن أقرانها. تتساءل المؤلفة: هل من الممكن إقامة علاقة بين الرجل والمرأة دون إنجاب كتوجه جنسي جديد؟
كثيرا ما يعود شركاء الحياة في “الأمومة” لمواثيقهم التي قطعوها على أنفسهم قبل الإنجاب، “فنحن نستطيع شن الحرب والسيطرة على البشر بنفس الطريقة التي نقدس بها الأم” حسبما قال ميليس ذات مرة.
يتساءل الرفيقان عن السبب الذي يجعل الإنسان يوجه حياته تبعا لشخص، إذا كان الإنسان يستطيع مساعدة المئات بدلا من ذلك، و”أليس من أنانية الإنسان أن يصر على أن يترك جزءا منه في العالم؟”.
سرعان ما وصف ميليس الأمومة بأنها “عائق”، ودت صديقات الراوية لو اعترضها هي الأخرى. كما وصف صديقها ميليس الأمومة بأنها “أكبر خديعة على مر العصور”. ربما لم يكن الإنجاب أمرا رائعا لكل شخص. وربما لم يكن لزاما على الإنسان أن يتمنى الإنجاب بالضرورة.
أصبحت الجوانب السلبية للأمومة موضوعا للنقاش العام، وذلك على الأقل منذ الدراسة التي أعدتها باحثة علم الاجتماع، أورنا دوناث، ونشرتها عام 2015 بعنوان “ندم الأمومة”. ولكن كثيرا ما يعد الإعراب عن هذا الندم من المحظورات. كما كشفت المؤلفة الألمانية أنطونيا باوم مؤخرا في كتابها “الحياة في سكون” عن مدى الضغط الذي تمثله الأمومة.
لم تنجح الجذور اليهودية للراوية أيضا في إقناعها بالإنجاب، وبأن على اليهود بالذات أن يتناسلوا، خاصة بعد المحرقة اليهودية “الهولوكوست”.  ولم توص هيتي برأي شخصي لها، بل فضلت بذكاء أن تترك الأمر لكل امرأة لتجد الإجابة المناسبة لها، قائلة إن ذلك لا يعني أبدا أن يقلل الإنسان من شأن آراء الآخرين. وقالت “إن أسلوب حياة إنسان ما ليس مقولة سياسية أو مقولة معممة بشأن ما يجب أن يكون عليه أسلوب حياة الآخرين”. يصبح تأثير الكتاب أبلغ ما يكون عندما يصف حجم الضغط الذي يمارس على النساء لاتخاذ قرار بشأن الإنجاب، لأسباب، منها أن الوقت المتاح لذلك محدود.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر كتاب الأمومة يسأل المرأة: هل تريدين الإنجاب أم لا كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على [وكالة أخبار المرأة السعيد وقد قام فريق التحرير في الصبح بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

0 تعليق