السباحة في الماء البارد تمنع ترهل جسد المرأة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
لندن - " وكالة أخبار المرأة "

ترافق مرحلة انقطاع الطمث الكثير من المتغيرات التي تعكر حياة المرأة وتتسبب لها في الكثير من الانزعاج والقلق والتوتر والضغط.
وتعد الهبات الساخنة وشدة التعرق من أكثر الأعراض شيوعا. إلى اليوم لم يتمكن العلم من القضاء نهائيا على هذه العلامات المؤرقة واكتفى العلماء بوصف المسكنات وبعض التدابير التي من شأنها فقط التخفيف من آثارها.
وتعد السباحة من أكثر الأنشطة التي تساعد المرأة على استعادة الحيوية والانتعاشة. لكن الجديد هو أن السباحة في المياه الباردة يمكنها أن تضاعف الفائدة وتحفز أكثر نشاط الدورة الدموية.
ففي تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطاني بي.بي.سي، تقول مجموعة من النساء في بريطانيا إن السباحة في ماء البحر البارد، الذي تنخفض درجة حرارته إلى 6 درجات مئوية، تساعد على مواجهة تأثير انقطاع الطمث.
كما ذكرت بعض النساء أن السباحة في الماء البارد أدت إلى تحسين صحتهن العقلية. وعرض التقرير ملخصا لتجربة أولئك وما شعرن به، إبان سباحتهن.
ومن بينهن أليسون أوين التي ناهزت الخمسين عاما والتي قالت “قرأت قصصا عن نساء انقطع لديهن الطمث، وأصبحن قلقات أو تم تشخيص إصابتهن بالاكتئاب.. لم أكن أرغب في المرور بهذا الموقف، واعتقدت أنني يجب أن أفعل شيئا لأظل نشطة وأتجاوز هذا الموقف”.
بدأت أليسون بتجربة السباحة في البحر حول شبه جزيرة غاور في سوانزي، ثم تلقت اتصالات من نساء أخريات طلبن الانضمام إليها.
وقالت “كانت البداية لمجرد التشويق والإثارة. إنها تطلق الطفل المفترض وجوده بداخلنا، إنها تذكرنا بما اعتدنا أن نكون عليه قبل إنجاب الأطفال وقبل أن نعمل وحتى قبل أن نواجه أعباء الحياة مثل الديون والقروض العقارية”.
وعن كيفية السباحة في درجة الحرارة المنخفضة، أوضحت أن الأمر “يتطلب 91 ثانية فقط من تحمل” البقاء في الماء، ثم يبدأ الجسم في التكيف مع هذه الحرارة.
وقالت أليسون إن استجابة النساء اللواتي شاركن في السباحة كانت إيجابية إلى درجة أنهن شكلن جماعة دون سابق ترتيب، أطلقن عليها “ذو غوور بلوتيتس” وهو فرع لنادي سباحة مماثل في منطقة بيمبروكشاير بمقاطعة ويلز.
كما أصبحت باتريشيا وودهاوس التي تبلغ من العمر 53 عاما إحدى عضوات الجماعة، وتقول “أمر حاليا بمرحلة انقطاع الطمث”.
وأضافت “أشعر أن الأمر أصبح أسهل منذ بدء السباحة في الماء البارد. لم يكن العرق والتعرق الليلي سيئا للغاية. كنت قد عانيت من القلق، لكني وجدت أن مستوياته لم تعد بمثل السوء الذي كانت عليه قبل ممارسة السباحة في الماء البارد”.
وترى باتريشيا أن بعض التأثيرات الإيجابية التي تشعر بها تعود إلى أن السباحة في الماء البارد تحفز آلية حب البقاء، وهي سلسلة من التغيرات الجسدية التي تحدث فجأة وعلى نحو تلقائي مانحة دفعة من الطاقة للشخص.
وقالت “اعتقد أنها تسمح بتصفية الذهن لمدة 10 دقائق، حيث لا تفكر في شيء آخر”.
يرى مايك تيبتون، خبير السباحة في الماء البارد بجامعة بورتسموث، أن التأثيرات التي تحدثت عنها النساء ليست جديدة بالنسبة إلى من يمارسون هذا النوع من السباحة.
ويقول “هناك الكثير من الأدلة التي تشير إلى أنها مفيدة في بعض المجالات، لكننا لا نعرف كيف يحدث ذلك”. هناك الكثير من النظريات المحيطة بتأثيرات السباحة في الماء البارد ولكن لا توجد دراسات محددة”.
وأوضح تيبتون أن هناك صعوبة في فصل العوامل المختلفة المؤثرة في هذا النوع من السباحة “فهي تنطوي على ممارسة الرياضة والتواصل الاجتماعي، وهما أمران نعرف تأثيرهما الإيجابي على الصحة العقلية”. كما أشار إلى صعوبة تحليل تأثير درجة حرارة الماء، إن كان هناك دور بالفعل.
وأضاف “الجميع يعلم أنه عندما تستحم بماء بارد تحدث صدمة باردة كردة فعل”، وهذا يحرر هرمونات الإجهاد في الجسم، ويصبح مهيئا ومستعدا للتعامل مع أي تغييرات تحدث، ونتيجة لذلك يتحدث الناس عن الشعور بالبهجة أو ما هو أكثر”.
وحذر أيضا من أن الناس بحاجة إلى إدراك أنهم ينخرطون في نشاط قد يحمل خطورة وأن “نفس الاستجابة قد تمنعك من أن تتنفس في الماء”.
وكشفت بعض العضوات أن جزءا من التأثير الإيجابي لما يحدث يرجع إلى تراجع شعورهن بالضعف.
وقالت باتريشيا “إنها حرية.. إنها نفس الحرية التي يتمتع بها الأطفال، فهم ليس لديهم أي عقبات ولا يهتم أحد بما يفعلونه في هذه السن المبكرة، فقط يقومون بما يريدون”.
“هذا ما نفعله أيضا، نحن لا نهتم بما نبدو عليه، لا توجد منافسة، إنها مجرد متعة”.
يذكر أن دراسة سابقة نشرتها مجلة (انترناشيونال جورنال أوف سيركامبولار هيلث) الطبية أظهرت أن الذين يسبحون في الماء البارد شتاء بشكل منتظم، تتحسن صحتهم العامة، ويزداد نشاطهم، كما تقل معاناتهم من الآلام ويشعرون بالارتياح لاحقا نتيجة إفراز أجسامهم لهرمون الأدرينالين.
وللسباحة أو الاستحمام بالماء البارد فوائد أخرى كثيرة للجسم ومنها زيادة درجة الانتباه والنشاط، ويحفز انقباض العضلات، ممّا يساعد الجهاز الليمفاوي في التخلّص من فضلات الخلايا، كونه يعتمد على انقباض العضلات في حركته ويزيد مناعة الجسم ويعالج انسداد الشرايين ويزيد من قوة القلب، وبالتالي يساعد عيى تجنب بعض الأمراض في القلب، كما يزيد من عدد كريات الدم البيضاء، ومن معدّل الأيض في الجسم، مما يقلل الإصابة بالأنفلونزا والزكام، ومن بعض الأورام السرطانية.
ويعمل الماء البارد على فتح الرئتين والتنفس بشكل أفضل والحفاظ على نضارة البشرة؛ فالماء البارد يعمل على شدّ البشرة من خلال تضيق المسام الواسعة وبسبب زيادة تدفق الدم.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر السباحة في الماء البارد تمنع ترهل جسد المرأة كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على [وكالة أخبار المرأة السعيد وقد قام فريق التحرير في الصبح بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

0 تعليق