مصر تتوج بميداليتين ذهبيتين جديدتين في ألعاب القوى ببطولة شمال أفريقيا

واصل المنتخب المصري لألعاب القوى للناشئين تألقه في بطولة شمال أفريقيا المقامة بمدينة عين دراهم التونسية، حيث أضاف الميداليتين الذهبيتين الجديدتين إلى رصيده، مما يؤكد أن مستقبل أم الألعاب المصرية يسير بخطى ثابتة نحو منصات التتويج.
نجح محمد سمير في الظفر بالميدالية الذهبية في مسابقة الإطاحة بالمطرقة بعدما سجل مسافة 73.90 مترًا خلال أداء قوي ومميز، ليبرز كأحد أبرز المواهب الواعدة في ألعاب القوى المصرية تحت إشراف مدربه إسلام أبو سريع. كما أحرزت البطلة حنين خالد الميدالية الذهبية في مسابقة القفز بالزانة، مضيفة إنجازًا جديدًا للبعثة المصرية في يوم شهد سيطرة واضحة للمنتخب المصري على منافسات البطولة.
من جانبه، أعرب العميد حاتم فوده رئيس الاتحاد المصري لألعاب القوى عن سعادته بالنتائج المتميزة التي يحققها أبطال مصر، مؤكدًا أن الإنجازات في تونس هي نتاج خطة عمل متكاملة تهدف إلى تطوير قطاع الناشئين وصناعة جيل جديد قادر على تمثيل مصر في المحافل القارية والدولية الكبرى. وأكد أن الأبطال يثبتون يومًا بعد يوم قدرتهم على تحمل المسؤولية، وأن ما تحقق في بطولة شمال أفريقيا نتاج جهد كبير من اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، مع ثقة كبيرة في طاقات هذا الجيل وإعدادهم ليكونوا نواة قوية لمنتخبات مصر في البطولات الأفريقية والعالمية والأولمبية.
وجّه رئيس الاتحاد التهاني إلى محمد سمير إسماعيل ومدربه إسلام أبو سريع، وإلى البطلة حنين خالد، كما شكر جميع أعضاء البعثة على روحهم القتالية وانضباطهم ورفع العلم المصري وعزف السلام الوطني، وهو ما يمثل أعظم مكافأة لكل من يعمل بجد وإخلاص من أجل رياضة مصر. واختتم بتأكيد التزام الاتحاد المصري لألعاب القوى بتقديم كل أوجه الدعم لأبطال المستقبل، تنفيذًا لاستراتيجية إعداد جيل جديد قادر على مواصلة الإنجازات ورفع اسم مصر عاليًا في المحافل الدولية.
وتعكس النتائج التي حققها المنتخب المصري في بطولة شمال أفريقيا أن ألعاب القوى المصرية تمتلك قاعدة واعدة من الأبطال القادرين على مواصلة مسيرة الإنجازات وكتابة صفحات جديدة من المجد الرياضي، مما يحافظ على العلم المصري خفاقًا فوق منصات التتويج في مختلف المنافسات.




