الثلاثاء مؤتمر للكشف عن التحضيرات النهائية لدورة الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص

تتواصل الاستعدادات المكثفة في القاهرة لاستضافة المرحلة الثانية من الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المقرر إقامتها في الفترة من 17 إلى 23 سبتمبر الجاري، بمشاركة 13 وفداً من دول المنطقة. تقام هذه الألعاب في إطار الدعم الذي توليه الدولة المصرية لقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز دور الرياضة كأداة رئيسية للتمكين والدمج المجتمعي، وتشهد الأيام الحالية تكثيف أعمال اللجان المنظمة التي تنهي الترتيبات الخاصة بالملاعب والمنشآت الرياضية، والإقامة والإعاشة والانتقالات والاستقبال، إلى جانب التجهيزات الطبية والفنية والإدارية والإعلامية، بما يضمن خروج الحدث بالصورة التي تليق بمكانة مصر ودورها في حركة الأولمبياد الخاص.
ومن المقرر أن يعقد الأولمبياد الخاص المصري مؤتمراً صحفياً الثلاثاء المقبل للإعلان عن آخر الاستعدادات الخاصة بالألعاب، والكشف عن تفاصيل الوفود المشاركة والبرنامج الرياضي ومواقع إقامة المسابقات، إلى جانب استعراض الجوانب التنظيمية والفنية والإعلامية للحدث. تأتي استضافة القاهرة للمرحلة الثانية في إطار الرؤية الجديدة للألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص التي تعتمد على إقامة المنافسات على مراحل ومحطات مختلفة، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام برامج المنطقة ويمنح اللاعبين فرصاً أكبر للمشاركة والتنافس والاستمرار في ممارسة الرياضة على مدار العام.
وأفاد المهندس أيمن عبد الوهاب، الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن استضافة مصر للألعاب الإقليمية تمثل محطة مهمة ليست فقط على مستوى المسابقات، وإنما أيضاً في مسيرة تطوير الحركة الرياضية للاعبي الأولمبياد الخاص في المنطقة. وأضاف أن الثقة كبيرة في مصر وقدرة الأولمبياد الخاص المصري على تقديم ألعاب تليق بتاريخ الحركة في المنطقة، متطلعاً لأن تكون القاهرة نقطة التقاء جديدة لطاقات اللاعبين وبرامجهم، وأن تخرج الألعاب ليس فقط بأبطال وميداليات، وإنما بشراكات وتجارب ونجاحات جديدة تسهم في تطوير الحركة في المنطقة بأكملها.
كما شدد عبد الوهاب على أن الرسالة في الأولمبياد الخاص واحدة عبر جميع دول المنطقة وهي تمكين كل لاعب من الحصول على فرصته الكاملة في المسابقات، وأن يرى المجتمع قدراته وإمكاناته قبل أي شيء آخر، مبيناً أن ألعاب القاهرة ستكون مناسبة لتأكيد أن الدمج ليس شعاراً فقط، وإنما ممارسة حقيقية تبدأ من الملعب وتمتد إلى المجتمع ككل. في المقابل، أعرب المهندس هاني محمود، رئيس الأولمبياد الخاص المصري، عن سعادته باستضافة هذه المرحلة من الألعاب، موضحاً أن التنظيم يمثل مسؤولية كبيرة وفرصة مهمة لإبراز قدرات اللاعبين المصريين ولاعبي المنطقة وإظهار قدرة مصر على تنظيم واستضافة الفعاليات الرياضية والإنسانية الكبرى.
وأشار هاني محمود إلى أن الدعم والرعاية المقدمة من الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وجوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، تشكلان قاعدة أساسية لنجاح الاستعدادات وتعكس اهتمام الدولة المصرية بتمكين لاعبي الأولمبياد الخاص وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات. ومن المتوقع أن تتضمن الألعاب مسابقات في الفروسية والجمباز الفني والجمباز الإيقاعي ورفع الأثقال، إضافة إلى فعاليات مرافقة تشمل المؤتمر الإقليمي الثاني عشر للشباب القادة، وعرضاً للاعبين الصغار، وتجربة الرياضة الموحدة بمشاركة طلاب المدارس، ووحدة تدريبية لنشاط شديدي الإعاقة، إلى جانب الكشف الصحي على اللاعبين في أربعة تخصصات طبية متنوعة.
وتواصل اللجان المنظمة جهودها المكثفة خلال الأيام المقبلة لضمان تحقيق أعلى درجات الجاهزية، فيما يمثل المؤتمر الصحفي المرتقب محطة مهمة للكشف عن تفاصيل الحدث ووضع وسائل الإعلام والرأي العام أمام الصورة الكاملة للاستعدادات النهائية.




