
كشفت شركة آبل النقاب عن هاتف iPhone 18 Pro، الذي يأتي محملاً بمجموعة من التحسينات التقنية مقارنة بسابقه iPhone 17 Pro، من أبرزها شريحة A20 Pro المصنعة بتقنية 2 نانومتر، وكاميرا رئيسية مزودة بفتحة عدسة متغيرة، ونظام تبريد أكثر كفاءة، إلى جانب تحسينات ملحوظة في عمر البطارية وسرعة الشحن.
ورغم هذه التطورات، لا يعني الفارق بين الهاتفين بالضرورة أن جميع مالكي iPhone 17 Pro بحاجة إلى الترقية، خصوصاً أن الهاتف السابق لا يزال يقدم أداءً قوياً وتجربة متقدمة، ويبدأ سعر iPhone 18 Pro من 1199 دولاراً بسعة 256 جيجابايت، بينما كان سعر iPhone 17 Pro عند إطلاقه 1099 دولاراً.
يحافظ iPhone 18 Pro على شاشة Super Retina XDR بقياس 6.3 بوصة بتقنية ProMotion، مع زيادة في السطوع، بينما أصبحت Dynamic Island أصغر حجماً، ويمكنها عرض ثلاث أنشطة مباشرة في الوقت نفسه بدلاً من نشاطين في iPhone 17 Pro.
وتأتي أبرز قفزة في الأداء من شريحة A20 Pro، التي تعتمد على تقنية تصنيع 2 نانومتر من شركة TSMC، وتتضمن الشريحة معالجاً سداسي النواة، مع نواتين جديدتين للأداء وأربع نوى للكفاءة، بينما ارتفع نطاق عرض النطاق الترددي للذاكرة بنسبة 50%.
وتشير آبل إلى أن أداء وحدة المعالجة المركزية أصبح أسرع بنسبة تصل إلى 20%، بينما يوفر معالج الرسوميات الجديد ذي السبع نوى أداءً أعلى بنسبة تصل إلى 40%، كما حصل المحرك العصبي على تصميم مزدوج يضم 32 نواة، ما يضاعف قدرات معالجة مهام الذكاء الاصطناعي مقارنة بالجيل السابق.
ولتحسين الأداء المستمر، أعادت آبل تصميم نظام التبريد، مع غرفة بخار تبلغ مساحة سطحها ثلاثة أضعاف الموجودة في iPhone 17 Pro، وهو ما قد يظهر أثره بشكل أكبر أثناء الألعاب الثقيلة وتحرير الفيديو وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي لفترات طويلة.
لكن التطور الأكثر وضوحاً يأتي في الكاميرا الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل، التي أصبحت مزودة بفتحة عدسة متغيرة فعلية، ويمكن للمستخدم الاختيار بين أربع فتحات مختلفة، كما يستطيع الهاتف ضبطها تلقائياً حسب ظروف التصوير.
وأضافت آبل أيضاً أدوات تحكم يدوية أكثر احترافية داخل تطبيق الكاميرا، تتيح ضبط فتحة العدسة وسرعة الغالق وتوازن اللون الأبيض، إلى جانب عرض الرسم البياني للتعريض قبل التقاط الصورة.
وتحصل البطارية على تحسن ملحوظ أيضاً، إذ يصل تشغيل الفيديو في iPhone 18 Pro إلى 36 ساعة، مقارنة بـ33 ساعة في iPhone 17 Pro، وتوفر بعض إصدارات الهاتف التي تعتمد على eSIM فقط مساحة داخلية إضافية لبطارية أكبر.
كما أصبح الهاتف قادراً على الوصول إلى 50% من الشحن خلال نحو 15 دقيقة باستخدام USB-C، بينما يحتاج الشحن عبر MagSafe إلى نحو 30 دقيقة للوصول إلى النسبة نفسها.
ومع ذلك، يرى التقرير أن هذه التحسينات لا تجعل الترقية ضرورية لمعظم مستخدمي iPhone 17 Pro، فالهاتف الجديد أسرع، ويمتلك كاميرا أكثر تطوراً وبطارية أفضل، لكن تجربة الاستخدام اليومية لا تختلف بدرجة كبيرة بعد عام واحد فقط.
وتصبح الترقية أكثر منطقية للمستخدمين المهتمين بالتصوير الاحترافي وتسجيل الفيديو، خصوصاً من يعتمدون على ProRAW أو تطبيقات الكاميرا الاحترافية أو يرغبون في التحكم اليدوي بإعدادات التصوير.
أما أصحاب iPhone 15 Pro وiPhone 16 Pro فلديهم أسباب أكبر للترقية، بينما تصبح القفزة أكثر وضوحاً لأصحاب iPhone 14 Pro والهواتف الأقدم، بسبب تراكم التحسينات في الأداء والكاميرات والبطارية والشحن والتبريد والاتصال عبر عدة أجيال.
وبالنسبة لمن يشتري هاتف Pro للمرة الأولى، فإن iPhone 18 Pro يبدو الخيار الأفضل، إلا إذا أصبح iPhone 17 Pro متاحاً بسعر أقل بفارق كبير.




