غير مصنف

“تدريبات عسكرية فضائية لأول مرة.. اختبار استراتيجي للدفاع عن الأرض”

(65 حرفًا – مناسب للأقسام العسكرية أو الدفاعية)

أجرت قيادة الفضاء الأمريكية مؤخرًا أولى مناوراتها من نوعها تحت اسم “مناورات أبولو”، حيث اختبرت قدرات المركبات الفضائية في بيئات تحاكي ظروف النزاعات، وجمعت مواردها من مختلف فروع الجيش الأمريكي لتعزيز قوتها العسكرية في المدار وخارجه، ولم يُعلن بعد عن أسماء أو أعداد الأقمار الصناعية والمركبات المشاركة في “مناورات أبولو 2026” الأخيرة، إلا أنها تضمنت مشاركة شركاء دوليين.

أوضح موقع “space” أن الهدف الرئيسي من المناورة كان إثبات قدرة القوات على تنفيذ “العمليات الديناميكية في المدار” والتأكد من كفاءة العمليات اللوجستية في بيئات النزاع، كما ركزت على تطوير عقيدة جماعية للمناورة الفضائية، وجاءت هذه الخطوة لتعكس تحولات كبيرة في الاستراتيجيات العسكرية الأمريكية.

تدربت قيادة الفضاء خلال المناورة على تحركات دقيقة للأقمار الصناعية والمركبات الفضائية بالقرب من بعضها البعض في بيئة محاكاة للنزاعات، بهدف تعزيز مهاراتها في ما يُعرف بـ”القتال الجوي المداري”، وهو مفهوم أطلقه الجيش الأمريكي منذ سنوات ولم يتضح بعد شكله النهائي.

في المصطلحات العسكرية، يشير “القتال الجوي” إلى الاشتباكات المباشرة بين الطائرات المقاتلة، حيث يتنافس الطيارون في مهارات الطيران وقوة نيرانهم، أما في الفضاء، فيتحول الأمر إلى مناورات معقدة لأجسام فضائية تتحرك بتزامن تام وتحت سيطرة كاملة، وفق ما أوضحه الخبراء.

قال الجنرال ستيفن ن. وايتينج، قائد قيادة الفضاء الأمريكية، إن المناورات ستعتمد على استخدام بعض الأقمار الصناعية الحالية بالتعاون مع الشركاء الدوليين لتحديد المتطلبات والقدرات اللازمة لتحقيق التفوق في المدار، وليس فقط عند الحاجة لتغيير الموقع، وأضاف “الطرف القادر على المناورة باستمرار وعلى نطاق واسع هو من سيحدد وتيرة العمليات الفضائية”.

مع تزايد احتمالات امتداد الصراعات إلى مدار الأرض، لا تزال تفاصيل هذا الصراع غير واضحة بالكامل، لكن العديد من الدول تعمل على تطوير تقنيات ومفاهيم تسمح لها بتحريك أقمارها الصناعية بالقرب من بعضها البعض بهدف تدميرها أو تعطيلها، أو حرمانها من الاتصالات أو قدراتها الاستخباراتية، أو إضعافها بشكل مباشر.

تركز قوة الفضاء الأمريكية بشكل خاص على إعداد إطار عمل عملياتي لخوض حروب في الفضاء، وقد نفذت بالفعل العديد من التدريبات التي تهدف إلى ممارسة “الحرب المدارية” واختبار الاستراتيجيات الجديدة في بيئات محاكاة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى