محمد حمدي زكي يوضح من هو أفضل لاعب كرة قدم في مصر بين السعيد وعاشور

محمد حمدي زكي يوضح من هو أفضل لاعب كرة قدم في مصر بين السعيد وعاشور

اعتبر محمد حمدي زكي، لاعب حرس الحدود السابق والأهلي الحالي، أن أفضل لقطة في الموسم كانت تتويج الزمالك بلقب الدوري وسط جمهوره، مشيرًا إلى أن جمهور الزمالك كان الأفضل لما قدموه من دعم للفريق، وفي المقابل رأى أن أسوأ مشهد كان هبوط الإسماعيلي وحرس الحدود.

وأعرب حمدي خلال حديثه في برنامج نجوم دوري نايل مع أحمد المصري عبر إذاعة أون سبورت إف إم عن تمنياته بالتوفيق لمنتخب مصر والجهاز الفني بقيادة حسن حسن واللاعبين، مؤكدًا أن الفريق يلعب باسم مصر وجميعهم على قلب رجل واحد خلف المنتخب، مشيرًا إلى إيمانه بأن حسن حسن يسعى للفوز بكأس العالم وأن كيفية تحقيق ذلك من اختصاص المدير الفني.

أوضح حمدي زكي أن حسن حسن يتقن التعامل النفسي والمعنوي مع اللاعبين، وهو ما جعله يستخلص أفضل أداء من كل لاعب، مؤكدًا أن حسن حسن كان له الدور الأساسي في مسيرته الاحترافية بعدما عمل معه في الاتحاد السكندري حيث حقق لقب هداف الدوري وأفضل لاعب في مصر قبل انتقاله للأهلي، وأكد أنه يفعل ذلك مع جميع اللاعبين خاصة الصغار.

تابع أن حسن حسن يعشق التحديات ويبرع في صناعة اللاعبين، وذكر أن المدير الفني قرر الاعتماد على حمزة عبد الكريم على حساب مصطفى محمد، معربًا عن ثقته في أن حمزة سيقدم مستويات قوية في المنتخب وأن هذا سيساهم في مسيرته الاحترافية في برشلونة مع استمرار توجيهات حسن حسن له.

وبشأن استبعاد مصطفى محمد، وصف الأمر بالمفاجأة خاصة وأن مهاجم نانت كان حاضرًا في كافة التجمعات والبطولات السابقة وقدم أداءً جيدًا وأرقامًا مميزة، مشددًا على أن استبعاده لم يكن واضحًا له لكنه يعتقد أن وجوده كان سيمنح المنتخب إضافة مهمة، لا سيما مع عدم وجود مهاجم صريح سوى حمزة عبد الكريم.

وتطرق حمدي زكي لأداء الأندية في الدوري هذا الموسم، مؤكداً عدم تفاجئه بمستوى الإسماعيلي بسبب الأزمات المتراكمة في النادي عبر السنوات، لكنه أبدى استغرابه من أداء الاتحاد السكندري والبنك الأهلي الذي يضم مجموعة قوية، إضافة للمصري البورسعيدي الذي لم يكن بمستوى توقعاته رغم تاريخه ولاعبيه، ورأى أن الثلاثة كان بإمكانهم المنافسة على المربع الذهبي.

وأشار إلى أن مستوى الأهلي كان مفاجأة إيجابية للجميع، وأكد أن الأهلي يدخل أي مباراة وهو واثق من الفوز قبل بدايتها، باعتباره فريقًا لا يلعب إلا من أجل تحقيق الألقاب وهو الأمر الطبيعي ولهذا تكون خسارة أي مباراة حتى وإن كانت ودية كارثة، موضحًا أن طبيعة الفرق الكبيرة تتسم بهذه المعايير.

ونوَّه اللاعب إلى أن أزمة الأهلي في هذا الموسم لا يمكن تحميلها لطرف واحد، بل هي مسؤولية المنظومة كلها التي يجب أن تتحمل النجاح والفشل، لكنه أكد وجود أخطاء يجب على الإدارة معالجة التقصير فيها، وعلق على الأزمات التي تحدث داخل غرفة الملابس، مبينًا أنها تؤثر بالطبع على الفريق ونتائجه لكنها ليست السبب الرئيسي لما حدث بل هي جزء من أسباب أخرى.

أما عن تتويج الزمالك بلقب الدوري، أكد حمدي زكي استحقاق الأبيض للبطولة رغم الظروف والأزمات التي واجهها الفريق، مشيدًا بتركيز اللاعبين على أهدافهم رغم خسارة الكونفدرالية، مضيفًا أن المنافسة المعتادة تكون بين الأهلي والزمالك لكن الأحمر لم يكن في أفضل حالاته هذا الموسم، ما أدى إلى خسارته الدوري، في حين كان الزمالك أكثر تركيزًا وحظًا موفقًا.

ورأى أن بيراميدز كان منافسًا قويًا أيضاً، لكنه في النهاية يرى أن من يجتهد ويقاتل يحصل على المكافأة، وتطرق إلى تواجد الأهلي في المركز الثالث بجدول الدوري واصفًا ذلك بالمفاجأة لجميع المصريين، مشددًا على أن الأهلي هو أقوى فريق في مصر متابعًا أن شعبية وإدارة القلعة الحمراء تضعها دائمًا في مكانة مغايرة للجميع، ولا يتوقع تكرار نتائج هذا الموسم في الفترة القادمة.

وبخصوص نظام الدوري، اعتبره حمدي زكي غير عادل بسبب تقسيم الفرق إلى مجموعتين بعد الدور الأول، مشيرًا إلى أن فرق مجموعة الهبوط حققت نقاطًا أكثر من فرق مجموعة البطل، ولفت إلى أن فكرة ضمان مكان ضمن مجموعة البطل بعد تجميع نقاط معينة ثم الاسترخاء خلال المباريات اللاحقة أمر غير جيد لأن ذلك يحرم فرقاً مستحقة من التواجد في المنافسة.

وأكد أن النظام القديم للدوري أفضل إذ يمنح فرصة أكبر لكل الفرق ويجعل المنافسة أكثر قوة من خلال لعب دورين ذهاباً وإياباً، ما يسمح أيضًا بإنهاء البطولة في موعدها المعتاد، معبرًا عن أمله في عودة هذا النظام للموسم القادم.

وبخصوص سقوط الإسماعيلي، أشار اللاعب إلى أن الأمر لم يكن مستغربًا نظراً للأزمات التي يعاني منها النادي، لكنه أكد أن هبوط حرس الحدود كان مفاجأة رغم البداية الجيدة وقوة التشكيلة، لكن غياب التوفيق وتعدد تغييرات المدربين أدى إلى تدهور الأداء وخروج الأمور عن السيطرة.

وشدد حمدي زكي على أن أندية الشركات ليست سببًا في أزمات الأندية الشعبية وجماهيرها بل الأمر يرتبط بنظام الإدارة والعمل المنظم، حيث يمكن لأي نادي، شركات أو شعبي، أن يحقق نجاحًا إذا توفرت لديه الإدارة الجيدة والاقتصاد المستدام، معبرًا عن اعتقاده بأن الأندية الشعبية ستظل تواجه مشاكل ما دامت هناك مجالس إدارات تفتقر للرؤية الواضحة.

وأشاد بأداء وادي دجلة وبتروجيت هذا الموسم مؤكدًا أن كلا الفريقين تميز بنظام عمل واضح وطريقة لعب ثابتة تسمح لهما بمواجهة المنافسين القويين، وأوضح أن مدربي الفريقين يضعون خطة واضحة للفوز ويعملون مع المنظومة الكاملة لتحقيق الهدف، مشددًا على أن الفريقين كانا يستحقان التواجد ضمن مجموعة البطل.